“عاشور”: من يريد التنازل عن فلسطين فليخرج من الاتحاد     

0
27
عاشور خلال ترأسه الدورة الأولى لتحاد المحامين العرب بطربلس

تكبير الخط

كتب :

” لقد انشغلنا بمعاركنا حتى ضيعنا قضيتنا والقدس وفلسطين.. ومن يريد التنازل عن فلسطين فليخرج من الاتحاد”.. كان هو أبرز ما حملته كلمة النقيب سامح عاشور، نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب، خلال ترأسه أعمال الدورة الأولى للمكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب تحت شعار “القدس هوية وقضية وعاصمة أبدية لفلسطين”، والمقامة في الفترة من 10 وحتى 12 ابريل الجاري، بحضور العديد من الشخصيات الهامة وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد، بأمانة ناصر القيروين، وتحت رعاية الرئيس اللبناني العماد ميشال عون.

وأكد سامح عاشور، رئيس الاتحاد، أنه لا يمكن استرداد القدس بشعوب محتلة لا تعرف معنى الديموقراطية ولا يمكن تحريرها إلا بأنظمة ديموقراطية، وقال: “لقد انشغلنا بمعاركنا حتى ضيعنا قضيتنا والقدس وفلسطين، وبالقوة، واستعدادنا يمكن تحقيق ذلك، فعلينا ألا نضيع حقوق أبنائنا بتنازلات، فمن يريد أن يتنازل عن فلسطين فليخرج من اتحاد المحامين العرب”.

وأشار عاشور إلى أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجه كلمة إلى الامة العربية ذكرها بفلسطين، وأفاق الجموع العربية عندما أدركت أن القدس ستضيع إلى الأبد”، منتقدا “ما يحصل في اليمن واستهداف الرياض”.

وأشار رئيس اتحاد المحامين العرب، إلى أن سوريا سحقت، وهي الآن على مائدة الدول الأخرى، والعالم العربي خارج الصراع، وقال: “لبنان وحده في مواجهة إسرائيل، وهي المحطة التي يجب أن نحافظ عليها”.

ولفت إلى أن الاتحاد ضد استخدام الأسلحة المحرمة، سائلا: “هل ضاعت فلسطين بأسلحة مشروعة كما حصل في العراق واليمن؟”، وقال: “ما يحصل في سوريا بعد الحديث عن استخدام الأسلحة الكيماوية تضليل، ولا بد من تحقيق دولي وعربي”، داعيًا المكتب الدائم إلى “مخاطبة المسئولين في سوريا للتحقيق وإعلان الحقيقة”.

وألقى كلا ً من؛ ناصر القيروين الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، أندريه شدياق، نقيب محامي بيروت، و عبد الله الشامي، نقيب محامي طرابلس كلماتهم والتي تركزت حول القضية الفلسطينية، والأحوال العربية، وقرارات الرئيس الأمريكي ترامب.

“القيروين” يدعو لحراك عربي لدعم القضية الفلسطينية

وأثنى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ناصر القيروين، على اعتماد عنوان القدس عاصمة أبدية لفلسطين، مؤكدا رفض أنواع التطبيع مع إسرائيل والسعي إلى التصدي لاستباحة المقدسات الفلسطينية، داعيا المنظمات الدولية إلى القيام بدورها وحراك عربي يلزم الجانب الإسرائيلي بالانصياع للقانون الدولي، وقال: “إن اتحاد المحامين العرب يرفض ضرب وحدة مصر، فهي المعروفة بدورها الفعال تجاه قضايا الأمة، ويدعو إلى سيادة سوريا ووقف دعم الإرهاب فيها”.

وشدد على وحدة العراق الدولة وعودة السودان السعيد، رافضا استهداف ليبيا، مشددا على السعي إلى استعادة أمن ليبيا والحفاظ على استقرار لبنان ورفض محاولات زرع الفتنة في المغرب العربي.

“شدياق”: قرار ترامب بشأن القدس غير دستوري

وتوقف نقيب محامي بيروت أندريه شدياق، عند قضية القدس، وحث المحامين على “لاضطلاع بدورهم، وقال: “تعالوا نتصارح ونقول ان إسرائيل استطاعت أن تحقق غايات هرتزل من خلال اقتناص الفرص في لحظات تاريخية متتالية عبر التاريخ منذ ما قبل الحرب العالمية الأولى ونكسة حزيران 67 وخلال انكسارات متعددة وعبور السويس إلى انقضاض ديبلوماسية الخطوة خطوة على قضيتنا، مرورا بإقرار الكنيست لضم القدس وهضبة الجولان توطئة لكامب ديفيد وأوسلو، أما قرار دونالد ترامب فغير دستوري والانقلاب بلغ بذلك حلقته الأخيرة”.

ورأى أن الحرية تنال بتضحيات، سائلا: هل خرج العالم العربي من العبودية والعادات؟، متطرقا إلى استرداد الحرية من الحكام والأنظمة.

وعرض واقع الفقر في العالم العربي، متوقفا عند تاريخ لبنان بكل طوائفه في مواجهة التتريك العثماني.

ثم تطرق إلى تحرير الأرض في عام 2000، مؤكدا تأييد نقابة بيروت لموقف الرئيس اللبناني المنتقد لسياسة الإسرائيلي تجاه الكنيسة في القدس ولموقفه من اتفاق الهدنة والتي تشير الى حدود لبنان مع فلسطين.

“الشامي”: قرارات ترامب تقود العالم إلى كوارث

وتوقف نقيب محامي طرابلس عبد الله الشامي، عند قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال: “إن قراراته قد تقود العالم إلى كوارث، وإن هوية القدس لا تحتاج إلى ما يثبتها في حين أن تاريخها واضح”.

وتناول تاريخ الصهاينة الذين يطالبون بعاصمة على أرض القيامة والاسراء، متسائلا عن الموقف الدولي وقرارات الأمم المتحدة، داعيا إلى تفاهم عربي – عربي قبل أي شيء آخر لإحياء المقاطعة الحقيقية والتأكيد على هوية القدس الدينية كمدينة مقدسة وقضية انسانية، وقال: “إن إنقاذ ما تبقى من المشرق منوط بالصدق، في حين أن الواقع لا يوحي بالتفاهم، وقد تحول ميثاق الجامعة العربية إلى مكبل للعربط”.

وختم الشامي: “ليكن عهدنا عهد التميمي، فالقدس قضية وهوية، وإن لبنان أخذ على عاتقه المقاومة والزود عنها”.

نقلًا عن تقرير شامل أعدته جريدة الديار اللبنانية.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا