“أساسيات المحاماة” في محاضرة لـ “رجائي عطية”

0
301
المحاضرة العاشرة

تكبير الخط

and
كتبت :

” أتحدث إليكم اليوم حديثًا خاصًا، يحمل في ثناياه مفاتيح أداء مهنة المحاماة”.. كلمات افتتح بها المحامي الكبير رجائي عطية، محاضرة، اليوم الأربعاء، لطلاب معهد محامة القاهرة الكبرى، بمقر اتحاد عمال مصر، تحت رعاية النقيب سامح عاشور نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب.

جائت المحاضرة حول فن المرافعة، وإعداد المحامي مهنياً ، وتعريف مهنة المحاماة ورسالتها السامية، والتي أكد خلالها المحاضر أن مهنة المحاماة رسالة عظيمة، وحماية ودفاع عن حقوق الغير، وسلاح الحق للدفاع عن الغير وحمايته.

بدأ “عطية” محاضرته قائلاً: “أرى أجيالًا مبشرة من المحامين والمحاميات الجدد، شباب المستقبل، أتحدث إليكم اليوم حديثًا خاصًا، يحمل في ثناياه مفاتيح أداء مهنة المحاماة، والمعرفة التي يجب أن تتوافر فيها كيفية التعامل في محرابها وساحات المحاكم كانت أو غيرها، موضحًا “المحامي لابد أن يدرك أنه يقوم بعمل مجيد، يحمل عبء القدرة على تغيير مفهوم عقيدة القاضي، وإقناعه بحرفية تبلور مرافعته الشفوية أمامه”.

ووجه المحامي الكبير الطلاب إلى التزود من المعارف، والعلوم الثقافية الأخرى مثل الطب، والفلك، والمنطق، والفلسفة، لافتًا إلى أنه كلما زادت حصيلة المحامي من العلوم والمعارف، زادت لديه الحجة والقدرة على الإقناع.

وأوضح “عطية” أن الواقع هو أساس مشروعية المحاماة، التي تكمن في تميز أداء المحامي، الذى يكون ثمار اطلاعه، وقراءته، ومثابرته على العلم، والاجتهاد، قائلًا : ” هذا هو الفارق الحقيقي بين المحامين”.

وأردف قائلاً : المحامي فارس الكلمة التي تحمل معنى، ورؤية واضحة، وتؤكد على عمق البحث والتفكير، واصفاً إياه بدور المسرحي الذي يحمل قصة، لها سيناريو، يكتسب منها فن المرافعة وكيفية أداء الدور الذي يقوم به، مستشهدًا بالعديد من الأقوال المأثورة ونماذج من الشخصيات العامة، والتاريخية، التي توضح الحجة وحكمة التصرف للمحامين.

وعن الفرق بين القاضي والمحامي أوضح “عطية” أن القاضي محكوم بما لديه من أدلة، ولكن المحامي متخفي ويسعى يمينًا ويسارًا ليصل إلى الحقيقة، بل ويضيف بعلمه، وبحثه، وسعيه، إلى القضية، متناولًا حصانة المحامي، ومعبرًا عنها بلفظ ضمانات مقررة للمحامي ، وليست حصانة بالمعنى المفهوم من الكلمة، وموضحًا بأن هناك فرق بين الحصانة البرلمانية، والمناعة البرلمانية، حيث أن الحصانة البرلمانية قابلة للزوال بعد انتهاء مدة العضوية، أو بارتكاب العضو لجرائم، أما المناعة البرلمانية فهي تنصرف إلى الأعمال، التي يقوم بها العضو داخل البرلمان فلا تسقط، ولا يسأل عما فعله سابقًا، حتى بعد زوال العضوية.

وفي ختام المحاضرة دعا “عطية” طلبة المعهد إلى تنمية مهاراتهم القانونية، عن طريق البحث في الأحكام الصادرة من المحاكم، والكشف عن الأحكام.

وعقب انتهاء المحاضرة التف طلبة المعهد حول المحامي الكبير، حريصين على التقاط الصور التذكارية، ومقدمين له الشكر، والثناء على المحاضرة التي يرونها إضافة كبيرة لكل محامٍ مقبل على ممارسة المهنة.

كانت المحاضرة، بحضور أبو بكر الضوة أمين عام مساعد النقابة العامة، وحسين الجمال عضو مجلس النقابة ومنسق معهد المحاماة، واسماعيل طه ومصطفي البنان، وعيسي أبو عيسي أعضاء العامة، وهشام زين نقيب فرعية شمال القاهرة، وشعبان زكريا نقيب محامين حلوان، ومحمد العريبي أمين صندوق نقابة حلوان، ومحمد الهواري عضو مجلس نقابة شمال القاهرة.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا