النقيب فى قضية القدس

مقاومة الاحتلال “الحل”.. والمواطن يدفع ثمن الانقسام العربي

المقاوم لم يقاوم وفقد الظهير المفاوض ،والمفاوض لم يفاوض وفقد الظهير المقاوم

0
24
عاشور على المحور 90 دقيقة (3)

تكبير الخط

محرر الموقع :

لخص سامح عاشور نقيب المحامين، أزمة القدس فى عبارة واحدة وهى أن “المقاوم لم يقاوم وفقد الظهير المفاوض ،والمفاوض لم يفاوض وفقد الظهير المقاوم” وأنه مع المقاومة الاحتلال الإسرائيلي، من الحجر حتى الصاروخ، مضيفا: “من يقدر يساعد الشعب الفلسطيني على ذلك سواء كانوا دول أو جماعات أو أفراد فليفعل”.

وأوضح “عاشور”، خلال استضافته ببرنامج 90 دقيقة الذى يقدمه الإعلامي محمد الباز المذاع عبر قناة المحور: “إسرائيل مطمئنة وليس لديها مشكلة في وقت نمر فيه بأضعف حالتنا، وليس لديها حافز للتفاوض”، مضيفا: “خنا القدس من زمان، والبعض تصور أن القضية نشأت بعد قرار الرئيس الأمريكي الأخير، ويمكن للجماهير العادية تصور ذلك، ولكن قادة دول العربية والإسلامية والنخبة السياسية لا يمكن أن تقول ذلك”.
وأكد: “أمريكا ليست في وضع محايد بل منحازة انحيازا كاملا لإسرائيل وقرار ترامب أسقط أخر ورقة توت لهم، وقرار نقل السفارة قانون صادر عام 1995 ويؤجل من حينها لخداعنا، فهو محاولة نصب سياسية”.

وأشار رئيس اتحاد المحامين العرب، إلى أن انقسام العالم العربي من جانب، والداخل الفلسطيني من جانب أخر، يدفع فاتورته المواطن العربي المغلوب على أمرة بشكل عام، والمواطن الفلسطيني بشكل خاص.

وتابع: “داخل فلسطين، هناك فريقان، الأول مع النضال المسلح مثل حركة حماس، والأخر يرى التفاوض هو الحل، والفرقين فشلا، لأنه لا يمكن للتفاوض أن ينجح بدون سلاح وبندقية، ولا يمكن للنضال المسلح أن يستمر دون ظهير للتفاوض لإنهاء الأزمة”، متعجبا: “الجماعات الإرهابية مثل داعش وغيرها التي ترفع شعارات إسلامية، تاركين إسرائيل ويستهدفون الشعب العربي”

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد