عاشور ” يشيد بموقف “السيسي”.. ويؤكد: لا تنازل عن القدس عاصمة لفلسطين

0
48
سامح عاشور

تكبير الخط

محرر الموقع :

أدان سامح عاشور نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب، اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إصدار قرار بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وهو ما يعد اعترافا بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال على خلاف ما استقر في وجدان العالم الحر.

وحذر “عاشور” في بيان له اليوم الثلاثاء، من عواقب اتخاذ مثل هذا القرار، وتقويضه لعملية السلام، في ظل نجاح الدور المصري في اتمام المصالحة الفلسطينية، مضيفا: “يتزامن ذلك مع مرور 100 عام على وعد بلفور، ليكون وعدا جديدا للاحتلال ممن لا يملك، لمن لا يستحق، وضد شعبنا الفلسطيني الأبي”.

وأشاد نقيب المحامين، بتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي اليوم بنظيره الأمريكي، على الموقف المصري الثابت بشأن الحفاظ على الوضعية القانونية للقدس في إطار المرجعيات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، وتشديده على ضرورة العمل على عدم تعقيد الوضع بالمنطقة من خلال اتخاذ إجراءات من شأنها تقويض فرص السلام في الشرق الأوسط.

وذكًر رئيس اتحاد المحامين العرب، بأن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة –اليونسكو-، صوتت بالأغلبية مايو الماضي، على قرار يعتبر إسرائيل دولة محتلة لمدينة القدس، مشيرا: “اتخاذ أمريكا قرارا بنقل سفارتها إلى القدس، ليس تحديا للعرب والمسلمين فقط، بل للمجتمع الدولي الذي أقر بعروبة القدس مرارا وتكرارا”.

وناشد “عاشور” الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، باتخاذ خطوات جديه تحفظ الحقوق التاريخية للعرب بشكل عام، والفلسطينيين بشكل خاص، في القدس، مؤكدا أن القدس عاصمة لفلسطين ولا تنازل عن ذلك.

وطالب “عاشور” بإعلان الحداد الاستنكاري لكافة الفصائل العربية ومؤسساتها وأحزابها ونقاباتها ضد الولايات المتحدة ومقاطعة بضائعها، وكذلك الحوار معها، فتاريخهم في إبادة الهنود الحمر أصحاب الأرض الأصليين يتشابه مع ما فعله الصهاينة مع الشعب الفلسطيني.

جدير بالذكر، أن “ترامب” يلقي خطابا الأربعاء، يتوقع المراقبون أن يعلن خلاله الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض، أمس الاثنين: “الرئيس كان واضحا حيال هذه المسألة منذ البداية، السؤال ليس هل ستنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، بل السؤال هو متى سيتم نقلها”.

المصدر : محمد علاء مكتب النقيب

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here