سامح عاشور نقيبًا ظالمًا . ام مفترى عليه ؟ !!

بقلم : ماجد حنا
0
36
ماجد حنا
ماجد حنا

تكبير الخط

محرر الموقع :

هالنى وافزعنى كم الهجوم الضارى على رمز نقابة المحامين ،سامح عاشور ،فبدأت افكر هل النقيب ظالم ام مفترى عليه ؟ فبدأت الاحداث تتسلسل أمامي منذ نجاحنا بمجلس النقابة فى شهر نوفمبر 2015 . وقبل تشكيل هيئة المكتب وضع النقيب والمجلس ضوابط علاج 2016 حتى يكون هناك ضابط للعلاج ليستفيد منه المحامين المشتغلين .
وايضًا وضع النقيب ومجلسه ضوابط 2017 فى شهر نوفمبر 2016 وتم فيها تشديد ضوابط القيد . على ان يكون المقيد والمستفيد من خدمات النقابة من المحامين المشتغلين بالمحاماة حقًا ، ووضعنا ضوابط 2018 الصادرة فى أكتوبر 2017 . وهكذا وعلى مدار تاريخ نقابة المحامين لم يحدث فى مجالسها مثل هذه الضوابط .
ولايخفى على احد ان هذه الضوابط ملف شائك لم يجرؤ عليه احد من قبل النقيب الحالى سامح عاشور. وتحمل هذا العبء الثقيل النقيب سامح عاشور مع مجلسه ، مع مابه من صعاب ومواجهات . حتى تحقق ” الحلم ” وبدأت جداول المحامين فى الانضباط بالفعل . واصبح الان الجدول ” 140000 محامى ” ” مائة واربعون الف محاميًا ” وتم اكتشاف حالات لا تستحق القيد .
ثم يأتى العمل الرائع فى ضوابط ” التصديق على العقود ” وبدلا من ان يستفيد عدد قليل من المحامين بملايين الجنيهات . ضمت تلك المبالغ للنقابة العامة للمساهمة فى خدمة العلاج والمعاش وغيرها . واصبحت النقابات الفرعية ايضا لها نصيب وبدا الازدهار فى عملها .
ثم الدعوة الى جمعية عمومية لزيادة المعاش بنسبة ” 10 % ” وزيادة دورية بنسبة 5 % . وزيادة استثنائية ابتداءًا من عام 2019 بإذن الله تعالى ، ليصبح المعاش ” 2000 جنيه ” ” الفين جنيه ” وبإذن الله ستزداد المعاشات لان اعداد المحامين قد تنقّت وقلَت .
كما ان النقيب واعضاء المجلس منعوا خريجى الجامعة المفتوحة من القيد بنقابة المحامين الا من حصل منهم على ” الثانوية العامة ” وبالرغم من اقامة دعاوى ضد النقيب ” بشخصه ” وبالرغم من صدور عدة احكام قضائية لبعضهم الا ان النقيب مع المجلس تحملوا كل هذه الضغوط ومازالوا يتحملون حتى هذه اللحظة .
كل ذلك من اجل مصلحة المحامين والمحاماة ،حتى نرتقى بالمستوى الفكرى والعلمى لمن ينتسب لنقابة المحامين ، كما تم اقامة دعوى بعدم دستورية الزام المحامى بالخضوع لضريبة القيمة المضافة مع تقديم طلب لمجلس النوّاب لتعديل المادة ” 16 ” من ذلك القانون ، ليصل الحد الادنى لمحاسبة المحامى ” 500000 جنيه ” ” خمسمائة الف جنيه ” فيكون معفى من الخضوع لتلك الضريبة ، وفى غضون تلك المدة تم عمل بروتوكول بشأن الضريبة الاضافية لحين الفصل فى الدعوى بعدم دستورية الزام المحامى بالخضوع للضريبة ، كما تم التعاقد مع ” المخابرات العامة ” لإصدار ” دمغة اليكترونية ” لا يتم تزويرها حتى تعود بعائد ضخم للنقابة .
وبذلك يكون النقيب قد حافظ على موارد النقابة ، كما تم اعادة تطوير ” معهد المحاماة ” بالتعاون مع ” معهد الدراسات القضائية ” وعمل برتوكول لتبادل المحاضرين والبرامج التدريبية . هذه ” انجازات ” تمت ولن تنتهى بإذن الله .
اننى افخر ان اكون عضوًا فى مجلس النقابة التى قام بها النقيب والمجلس . وافتخر ان يكون النقيب هو سامح عاشور ” نقيب النقباء ” وهذه الانجازات تجلت فيها قيمة العمل النقابى ” المحترم ” وتجردت منها الاسماء .
وعلت فيه المحاماة لتكون على رأس اولويات انجازات المجلس والنقيب . وبالرغم من الانجازات التى تمت والتى تتم الان . والتى ستتم بإذن الله فإننا نؤكد على ان الهجوم المتأجج لظاه . قد بدأ منذ تولى المجلس والنقيب لمهامه . فالأف القضايا والتحريض على سحب الثقة والتطاول ” غير المبرر ” والذى لا يليق بالمهنة واصولها الشريفة العريقة حدث . ولكن التفسير لهذه الهجمات الشرسة هو اللهاث على الكرسى والانتخابات بالطرق غير اللائقة والتى جعلت المتآمر والحاقد والناقم وعدو النجاح يهاجم النقيب ومجلس النقابة ” بلا مبرر معقول او مقبول ” بل ان البعض منهم يتذرعون بتلك الانجازات لمحاربة النقيب والمجلس بل ويشخّصون الامور . ولايعرفون للعيب مكانًا .
ولكن ” مهما حاولت الغيوم ان تحجب شعاع الشمس . فلن تستطيع الى ذلك سبيلا . فالشمس ظاهرة للجميع . الا من اصاب العمى عيونهم .
لم يحدث فى تاريخ العمل النقابى ان نرى ” شجاعة ” بمثل هذا الحجم فى مواجهة الجموع التى تأبى الرفعة لنقابتها ومهنة المحاماة . وهذه الجموع تمثل خطورة على العمل العام وعلى تقدم النقابة والمحامين .
ويظن البعض وهم غير محقين فى ظنهم انه كان من المفترض ان يتسامح النقيب مع الجموع التى ترفض مصلحة المحامين والمحاماة ، حتى يحظى بأصواتهم الانتخابية ، ولكى لا يترك ثغرة ينفذ منها خصومه ضده . الا ان هذا النقيب رفض هذا ” الفكر البرجماتى النفعى ” والقاه جانبًا . لمصلحة المحامين والنقابة .
وتحمل النقيب المواجهة الشرسة من اولئك الرافضين صالح جموع المحامين . بهدف مصلحة المحامين المشتغلين فى هذه المهنة الجليلة . ولمصلحة نقابة المحامين
ياسادة : سيأتي يومًا وهو قريب بإذن الله ليذكر التاريخ هذا النقيب ” الجليل ” ومجلسه ” لأنه كادر كبير وقيمته اكبر . يقود نقابته بقوة وعزم لا يلينان .
الا يجدر بهذا النقيب ان نقف فى صفه ونؤازره ؟
الا يجدر بهذا النقيب ان ” نتمسك به ” ؟
الا يجدر به ان نعتصم معه بحبل المساندة ؟
وأصدقكم القول بانه يستحق ذلك .
واهيب بكل المحامين المشتغلين بحق فى محراب المحاماة بان يهبوا لنجدة نقابتهم ومجلسهم من الهجمة الشرسة التى تهدم ولاتبنى . كى لاتنال من المحامين العاملين بمهنة المحاماة . وكى لاتنال من نقابتنا.

ماجد حنا 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here