- أبو كراع يكتبعفواً .. لايشين الدفاع بشاعة الاتهام

0
173
خالد أبو كراع

تكبير الخط

انا اذ أثمن واقدر دور زملائي بالايذاء النفسي وما ينتاب المشاعر الانسانية تجاة بعض الجرائم التى تتبرأ منها كل الأعراف والقيم الدنيية والعقائدية وكل قواعد الانسانية وتأبى النفوس الطإهرة قبولها،  ولكن لايجوز قياس تنحى القضاة عن نظر بعض القضيايا بأمتناع حضور المحامى فى القضايا بحسب تقيمة اوتقيم المجتمع لها فى على ذات المبدأ المحاماة رسالة ..
نعم هى رسالة وملاذ وملجأ للجميع ومن اولى اولويات المحاماة هى ان الاصل فى الانسان البراءة فلا تغول على الاصل العام ومهمة الدفاع تقديم الادلة الدامغة وكل مايحيط من ظروف ارتكاب الجريمة الموكل فيها وعلى المحامى الحفاظ على منظومة العدالة وعدم تعطيل سيرها.
 
فمن حق كل متهم ان يكون لة مدافع يعهد الية بان يكون لسان حالة فالمحاماة ليست مهنة بل رسالة سامية فهى المصباح الذى يضئ طريق العدالة واننى ارى انه لايشين الدفاع نوع التهمة المنسوبة لموكله فهى لصيقة بالمتهم فقط باعتبارة هو المنسوب له الفعل ولكن مايشين الدفاع هو نكوصه فى آداء رسالتة عن القواعد القانونية والاخلاقية فنحن المحامون يتنافى مع رسالة المحاماة المعهود الينا أمانتها .. النكول عن اداءها والتزام علينا فى قانون المحاماة فالمحامى منبع ابداع فهناك فرق بين المبدع والمرجح فلو شاع بين جموع المحامين تقيم نوع القضايأ لهدم ركن من اركان العدالة ولكان قضايا قاتل ابية وامة واحد اشقاءة او قاتلة رضيعها وغيرها من بشاعة الجرايم الاخري محل اختيار المحامى والمحقق والقاضى النكول عن اداء مهامة لضاعت رسالة كل منهم والاصل فى الانسان البراءة.
الكاتب أستاذ خالد أبو كراع عضو مجلس النقابة على المستوى العام

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here