البهنساوى المفترى عليه

بقلم : مجدى عبد الحليم
0
378
البهنساوي قيمة لايعرفها الكثيرون

تكبير الخط

لانفهم كيف يرضى البعض لأنفسهم تبرير مواقفهم المتناقضة ، وكيف يتجاوز هؤلاء حقائق الفشل والوهم الذى اذاعوه وأشاعوه ، ويظنون أن المحامين غافلين ، فقد عبثوا بكل القواعد وراحوا يتخذون من منبر نقابة الجيزة الفرعية بوقاً لنشر أفكارهم ، واشعال حرائقهم بين المحامين ، وكأنهم عن محاميو الجيزة مدافعون ،وعلى مصالحهم قائمون ، وصنعوا خلافاً لم يكن له وجود بين النقابة الفرعية والعامة .

كانت الارض خصبة لتروى بماء الفتنة ، ونجحوا فى احداث خلافاً ماكان له أن يحدث وساقوا مصائر محامين الجيزة الى المجهول، وتراقصت على أوتار هذه الفتنة زعامات من خارج الجمعية العمومية لمحامين الجيزة يدعون لأنفسهم القيادة والرشاد ، وقدحوا زناد فكرهم بعقد جمعية عمومية ما أنزل الله بها من سلطان يلزمون بها النقابة العامة باداء ستة مليون الى نقابة الجيزة لشراء مقر ، وكثرت الفتاوى ، والاراء حتى صدقوا انفسهم وتبعهم فريق من المحامين ، ليشكلوا أحد المشاهد العبثية ، وليلتقطوا لانفسهم الصور التذكارية عن احدى مواقع النضال والكفاح ، حتى ليكاد يصدق الناس أن هناك معركة وأن هناك أزمة وأنه لابد من المضى فيها الى النهاية.

وقد عقدوا سيناريوا أن يترك لهم الامر تماما بدعوة جمعية عمومية والوقوف على رئاستها لتكتمل مشاهد المعركة الوهمية ، وليقوم بالاشراف على الجمعية واعادتها واعلان النتائج مجلس النقابة الفرعية ، فى مظاهر من نصر زائف واحتفالات صاخبة ، ثم سكت الجميع وانصرف الجميع عن النقابة الفرعية وعن مجلسها ، ووقف المجلس يواجه التزامات الجمعية العمومية ، وليجد نفسه وحيداً فى ابراج الوهم التى نسجها ، أهل المصالح الانتخابية وهواة الشهرة الاعلامية ، قبل أن يذهبوا الى سامر آخر وفى مكان آخر ويتركوا خلفهم آثار خراب العلاقات ودمار وفساد النفوس ولتحول صرخات وعنتريات البعض دون التراجع وتقف دعايات السوء والاساءات والقبح فى القول ناهيك عن التجاوز فى حق الرموز والذى بلغ حدا لم يسبق له مثيل ، وبات من الصعب تجاوزه .

انبرى محمد فتحى البهنساوى نقيب المحامين بالجيزة ليعلن على مسئوليته اعتذاره عما حدث من جمعية عمومية غير قانونية ، ويعلن عن عدد من الحقائق عما تم تشويهه وطمسه من علاقات طيبة كانت مع النقابة العامة ويشهد أنه لم يرفض أى طلب لنقابة الجيزة ، ويقول أن النقابة العامة وافقت على شراء مقر للفرعية بناء على طلبها بمبلغ مليون ونصف ، وأنها حررت الشيكات اللازمة ، وأن من حال دون اتمام الشراء خلافات نقابية ، ويعيد الرجل التأكيد على احترام النقابة العامة والنقيب العام .

انهالت خناجر الاصدقاء ونافخى طبول الحرب لتنال من الرجل ومن سمعته وكرامته وتدعى عليه بغير حق ، ولم يسأل واحد منهم نفسه ماذا قال الرجل وماذا جنى فالبيان الذى أصدره الرجل ليس فيه كلمة اعتذار للنقيب العام ، كما أن النقيب العام لم يطلب منه اعتذاراً بالاساس ، ولكن البعض من هواه تفسير المواقف راحوا يدعون أن بيان النقيب محمد فتحي البهنساوي عبارة عن اعتذار للنقيب العام من أجل الحصول على مقر نقابة الجيزة ، وأننا لن نركع ولن ننحنى ، وهكذا حملت كلمات وعبارات جوفاء ، ظلم للرجل فى المرتين الاولى عندما دفعوا فى اتجاة عقد جمعية عمومية وهمية والثانية عندما أقاموا عليه الحد عندما اعتذر عنها.

والحقيقة أنه لا توجد عبارة واحدة تحمل اعتذاراً للنقيب العام، لكن النقيب البهنساوي قال الحقيقة المسكوت عنها عمداً والتي فضحت أصحاب المصالح الانتخابية والاستثمار النقابي للخلافات النقابية.

نعم قال الحقيقة عندما أعلن أن النقابة العامة لم ترفض إيجاد مقر لنقابة الجيزة بل أنها وافقت على المقر بمبلغ مليون ونصف المليون جنيه وأنها حررت شيكات الشراء وعقد البيع.

نعم النقابة العامة رفضت أن يكون المقر بمبلغ ستة مليون جنيه لأن الغرض يتحقق بالمقر الذي تم الاتفاق عليه مع النقابة الفرعية ولم يكن مقابل ذلك أن تدق طبول الحرب وتعقد جمعية عمومية ويدعى المحامون دون مبرر.

لماذا يحاكمون البهنساوي عندما قال الحقيقية ولم يكذب لأنه يعلم أن الجمعية العمومية للنقابة الفرعية لا تلزم مجلس النقابة العامة.

لماذا يحاكمون البهنساوي عندما قال الحقيقة لم يكذب لأن الجمعية العمومية غير العادية ليست لها إعادة مهما كانت الأسباب.

لماذا يدعون على البهنساوى أنه اعتذر

البهنساوي لم يعتذر ولكنه فضح من جاء محرضاً في جمعية عمومية هو ليس أحد أعضائها ولكن أراد أن يستثمرها على حساب المحامين وعلى حساب الأستقرار النقابي وتجارة الأزمات.

لا ياسادة البهنساوي لم يعتذر ولم يجبره أحد على ذكر الحقيقة الحقيقة الساطعة التي أكدها البهنساوي وكشف تجار الانتخابات وصانعي الأزمات.

اتقوا الله فى النقيب محمد فتحى البهنساوى ، ودعوه يصلح ما أفسده المتآمرون على نقابة المحامين.

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here