عاشور .. الكويت عاصمة الوساطة العربية

0
832
عاشور بإتحاد المحامين العرب بالكويت

تكبير الخط

وجه سامح عاشور نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب التحية لصاحب السمو أمير الكويت ،مشيرا انها تحية باسم المحامين لهذا الوطن الذي قدم نموذجا للوساطة والوسطية حتى أصبحت الكويت “عاصمة الوساطة العربية وعاصمة الوسطية العربية” .

واوضح عاشور خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية لأعمال إتحاد المحامين العرب أن الكويت تعتبر آية وسطية في نموذج عربي ديمقراطي ، غير مسبوق في دقته وتقنيه ، يقدم للعالم نموذج محترم ، يستطيع أن يواجه مشاكله ، بشكل وحوار ديمقراطي ، وحكومة ديمقراطية وبرلمان منتخب ،من أجل مصلحة الوطن والأمة العربية .

تابع قائلا ” أرى تجربة وسطية أخرى في دولة الكويت ، عنما تحدث أمير البلاد الاسبق جابر الأحمد رحمة الله عليه قائلا ان “الكويت ستكون آخر دولة في العالم إسرائيل تخضعها” ، وبالفعل إلى الآن الكويت لم تقدم أي بادرة ، أو تسير كما سار الآخرون مع إسرائيل من اجل أن تقيم علاقة تحفظ وساطة الغرب ، وانها مازالت تقدم نموذجا محترماٌ للوسطية سالفة الخطى التي يجب أن يحتذي بكثير من الدول العربية ،التي تجعل اعمالها لصالح مقاومة إسرائيل .

وأكد نقيب المحامين أن الكويت عاصمة الوساطة ، التي تقوم حاليا بدور كبير في أهم قضية ، تنال الأمة العربية بأكملها ، وهي جزء من قضية كبري وهي الإرهاب الذى يعاني منه العالم ،هذه الوساطة المقبولة الذي يقبلها كل الأطراف ، لكي تتولي الكويت بحاكمها ، أن يضع حل لهذه القضية ، نحن أبناء أمة عربية واحدة ، يجمعنا هم عربي واحد ، لكن يجب أن تسمي الأسماء بمسمياتها.

وأضاف النقيب ” نريد من سمو الامير ، بعد أن ينهي ملف الوساطة ، أن يعلن للأمة العربية من الذي أخطأ ،ومن الذي سند ودعم ومول الإرهاب ، من أجل أن تعلم الأمة ، من الذي حاول أن يفتت سوريا ، يحيا شعبها ويحيا دولتها ، نريد أن نعرف من الذي تواطئ مع أمريكا من أجل مقاطعة السودان عشرون عاما بقرار دولي ” أمريكي” ، حيث دعمها عرب حتي تخلفت واحرجتهم امريكا وتخلت عن ذلك الأمر وهو مقاطعة السودان” .

واردف رئيس اتحاد المحامين العرب قائلا” نريد أن نعرف من يريد أن يقسم اليمن وليبيا ، ولن نقبل أن تقيم دولة أخرى في العراق ، ومن يقبل أن تقيم دولة على أرض العراق فهو خائن وعميل ، ومن يفرط في ليبيا ووحدتها ووحدة السودان وقوامها فهو خائن ،نقول هذا ونحن محامون عرب ، لقد قصرنا كثيرا في ملفنا الذي توليناه مع كل المنظمات العربية ،من أجل الدفاع عن وحدة الوطن وترابه ، وعن سلامة أراضيه وسيادة القانون فيه وعن الحريات العامة ، وكل القضايا الديمقراطية التى تمر بها العالم وتتخلف عنها الأمة العربية .

وناشد عاشور ” أيها المحامون أنتم الآن أصحاب الحفاظ عن هذا الوطن ، تدافعوا عن حقوق هذه الأمة وحقوق هذا الشعب ، وعن ثرواته ومكتسباته ، ضد من يريد أن يستولي على الأمة العربية ، ولابد أن ننتبه ان التقسيم القادم هو تقسيم الوطن العربي إلى دويلات صغيرة تخضع لإسرائيل ، ولأمريكا من أجل أن تبقي الصهيونية ، ولابد أن نحافظ على أنفسنا اوطاننا ووحدة الصف العربي من أجل أن نقيم دولة عربية قادرة على أن تحمي نفسها ضد هذا العالم الذي يكيل بمكاييل متعددة في القضايا المختلفة ، الذي يتحدث عن الديمقراطية والإرهاب بعدة معايير” .

متابعا ” ونؤكد أننا ضد المشروع الامريكي ، وضد المشروع الصهيوني الذي يريد أن يقسم الأمة العربية وان يقضي عليها ، حتي نستطيع أن نعيد الماضي بأمجادنا التي فقدناها ، ولابد أن نوحد صف المحامين العرب مع وحدة صف الحكومات العربية ، والحكام العرب من أجل شعب عربي واحد ، أمة عربية واحدة ، قادرة على تأدية رسالتها ، عاشت الأمة العربية أمة واحدة ، وعاش إتحاد المحامين العرب ، وعاشت الكويت دولة الوساطة العربية” .

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here