نقابة المحامين تدين أعمال العنف لمسلمى ميانمار

0
560
سامح عاشور

تكبير الخط

أعلنت نقابة المحامين على لسان النقيب سامح عاشور نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب عن  أدانتها الشديدة لما يتعرض لها مسلمو “الروهينجا” بدولة ميانمار ، من مجازر وحشية وتهجير قسري وحرق للمنازل  وانتهاكات بشعة، واعتداءات عِرقية التي تجرى على المسلمين فى إقليم “أراكان” بميانمار.

وطالبت النقابة المجتمع العربى والاسلامى بالتحرك نحو الضغط على المجتمع الدولى لوقف هذه المجازر فورا وتقديم المسئولين عن تلك الجرائم الى المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر النقيب فى بيانه مايحدث فى ميانمار بما يحدث من قبل الكيان الصهيونى فى الضفة الغربية والذى رصد 38 مليون دولار لبناء وحدات ومستوطنات جديدة  واضاف مؤخرا 15 مليون دولار من ميزانية وزارة الداخلية لصالح المستوطنين والمستوطنات على اراضى الفلسطنيين.

وحذرت النقابة من الصمت أو السكوت على هذه الانتهاكات باعتبارها المناخ الخصب للارهاب الذى تعانى منه الدول العربية ودول العالم حاليا.

واختتمت النقابة بيانها بالتاكيد على ان العدالة هى صمام الامام وان المجتمع الدولى يعانى معها من خلل كبير ان لم يتم احقاق القانون والعدالة على كل من يخرج عليها سواء كان كبيرا او صغيراً

واليكم نص البيان

  • نقابة المحامين
  • مكتب النقيب

بيـــــــــــــــــــان

  • تدين نقابة المحامين بكل شدة ما يتعرض لها مسلمو “الروهينجا” بدولة ميانمار ، من مجازر وحشية وتهجير قسري وحرق للمنازل وانتهاكات بشعة، واعتداءات عِرقية تجرى على المسلمين فى إقليم “أراكان” بميانمار.
  • وتؤكد النقابة ان ما يتعرض له مسلمو «الروهينجا» في ميانمار من مجازر وحشية، وعمليات إبادة جماعية، وحرق للبيوت، وتهجير قسري وإنتهاكات بشعة،أدى لسقوط آلاف الضحايا وعشرات الآلاف من المهجرين والمحاصرين انما يمثل خرقاً لاتفاقيات جنيف 1949 ويدخل فى نطاق جرائم الحرب التى تختص بها المحكمة الجنائية الدولية.
  • وترى النقابة أن مايحدث الآن للمسلمين فى ميانمار يكافئ أو يزيد لما يحدث للفلسطنيين فى فلسطين المحتلة من طرد وتهجير منظم وهم السكان الأصليون من قبل حكومة الكيان الصهيونى التى رصدت ميزنيات تزيد عن 38 مليون دولار لبناء مستوطنات ووحدات جديدة، واضافت اليها مؤخرا 15 مليون دولار من ميزانية وزارة الداخلية لديها لاستكمال خطة التوسع على حساب أصحاب الارض.
  • وتدين نقابة المحامين بشدة أيضاً ذلك الصمت العربى والإسلامى ، من قبل حكومات هذه الدول وتحرجها – الغير مبرر – من النهوض بواجباتها والتصدى لهذه الانتهاكات البشعة وتلك الابادة الجماعية التى يتعرض لها هذا الشعب المسالم ، دونما ذنب جناه ، سوى العرق والديانة .
  • وتطالب نقابة المحامين الدول العربية والاسلامية فى العالم بالتحرك السريع لوقف هذا العدوان الغاشم على الانسانية بكافة الطرق الممكنة واجبار المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان،على تحمل مسئولياتها والتدخل السريع لتوفير الحماية اللازمة لهؤلاء المسلمين المحاصرين والملاحقين والمهجرين من «الروهينجا» وإنقاذهم ممّا يتعرضون له.
  • كما تطالب النقابة المجتمع الدولى بتقديم مرتكبى هذه الجرائم فى حق الانسانية الى العدالة باعتبار أن كل هذه الجرائم تدخل فى نطاق حرب إبادة وتطهير عرقى وهو ماتختص بنظرة المحكمة الجنائية الدولية .
  • وتؤكد النقابة أن الارهاب الاسود الذى تعانى منه الدول العربية ودول العالم الان انما يأتى عندما تتخاذل الحكومات عن نصرة المستضعفين ، وعدم اتخاذ موقف حازم ازاء هذه الانتهاكات ، التى لايجب السكوت عليها أو غض الطرف عنها سواء فى ميانمار أو فلسطين المحتلة .
  • إن الانسانية تعانى الآن من خلل كبير ومصداقية المجتمع الدولى ان لم يستقم للعدالة مكان فى هذا العالم ويتم القصاص العادل لكل مرتكبى جرائم الحرب أيا كان موقعهم او مكانهم أو مكانتهم.

نقيب المحامين

سامح عاشور

رئيس اتحاد المحامين العرب

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here