- حكاية حلم أصبح حقيقةمجلس 2015 اعجازاً وليس انجازاً

مقدمة ملف الانجازات
0
716
هيئة مكتب المحامين 2015

تكبير الخط

نقابة المحامين .. أعرق النقابات المهنية.. قدمت للوطن زعماء الحركة الوطنية المصرية وقادتها على مدار التاريخ .

تعد نقابة المحامين ضمير الوطن ونبضه الدائم الذى يعطى الحياة لمعانى الحرية والعدالة وسيادة القانون .

وتعاقب على نقابة المحامين مجالس أدوا ماعليهم وكانوا ملء السمع والبصر ،حتى جاء مجلس نوفمبر عام 2015.

نعم سيقف التاريخ امام هذا المجلس طويلاً يحكى عن انجازات كانت حلماً أمام تحديات جسام لم يواجهها مجلس من قبل.

انطلق مجلس نقابة المحامين 2015 بقيادة النقيب سامح عاشور من أرضية وطنية خالصة، عندما حدث انسجام بين أعضاءه وخلا من أصحاب الأيديولوجيات التقليدية التى جثمت على صدور المحامين فى المجالس السابقة ردحاً طويلاً من الزمن.

جاء هذا المجلس من رحم جموع المحامين العاديين الذين لاتحملهم قوائم جماعة بعينها ، ولا حزب حاكم ، ولا سلطة ولا سلطان .. جاء عقب ثورة الثلاثين من يونيو يحمل نبضاً جديداً مملوءاً بالعطاء والثقة ممتلكاً  لإرادة صلبة جعلته يواجه أعتى الصعوبات ويخوض اعنف المعارك ليحقق أعلى معدلات إنجاز فى تاريخ نقابة المحامين.

فما كان أكثر المتفائلين يحلم ان ياتى يوم وتنقى فيه جداول المحامين من غير المشتغلين،والذين شكلوا أكثر من ثلثى المقيدين فى جدول المحامين،  وما كان أكثر المتفائلين يحلم ان يتحول إنشاء مبنى نقابة المحامين على أرض النقابة الى واقع يجرى الآن بشارع عبد الخالق ثروت ورمسيس.

وحقق ملف الخدمات الصحية والاجتماعية خلال النصف الأول من مدة هذا المجلس أعلى معدلات التميز والانضباط فى ملفى العلاج والمعاشات إضافة إلى ملفات جديدة واعباء مالية أضيفت من شراء مقرات للنقابات الفرعية الجديدة قام بها المجلس واداها خير أداء، ناهيك عن توفير حصة كبيرة من وحدات الإسكان الاجتماعى للمحامين بأكثر من ثلاثة آلاف وحدة سكنية كاملة التشطيب حصل عليها المحامون دون عناء ودون انتظار وبلا استثناءات.

وكان اصرار هذا المجلس واضحاً فى إنفاذ القانون وتحصيل رسوم التصديق على العقود رغم كل المعاناة وكل المعوقات التى وضعت هنا وهناك من أصحاب المصالح والمنتفعين لتعود رسوم االتصديق إلى صندوق الرعاية الاجتماعية والصحية بما منح النقابة تحقيق معدلات انضباط وتحمل تكاليف الاعباء المالية الجديدة.

وعلى جانب آخر شهد المجلس ملمحا جديداً فى التعامل مع القضايا المهنية والوطنية جسدها موقفه الواضح من قانون الضريبة على القيمة المضافة الذى ميز نقابة المحامين على سائر النقابات المهنية ومن يقظة قبل صدور القانون إلى رفض له والطعن عليه ثم وقف إصدار اللائحة وتوقيع برتوكول بحجم غلواء توقيعها إلى ادنى  مستوى على المحامين دون التزام آخر ومع سريان الطعن أمام الدستورية والسعر فى البرلمان لتعديل نص م 16 من الجدول المرفق .

وعندما نتحدث عن الموقف الوطنى الواضح الذى اتخذه المجلس من مصرية جزيرتى تيران وصنافير بما لا يدع مجالا للعبث أو التشويه لرأى النقابة، ودون التشكيك فى وطنية مؤسسات الدولة ، لم يقتصر الأمر على هذا بل تعداه إلى الدفاع عن كل الملاحقين والمقبوض عليهم فى قضايا الرأى أيا كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم.

وقد يكون فى الدور الذى حصلت عليه النقابة فى الإسهام بالراى فى تعديلات قانون الإجراءات الجنائية قبل إقراره بالبرلمان ما يؤكد أن النقابة استعادت الكثير من دورها الذى لم يكن متاحاً لها من قبل فى المجالس السابقة.

قد تكون هناك أحلام كثيرة ومشروعات كبرى فى الطريق ويجرى العمل فيها الآن بالتوازى فى أكثر من مكان خلافاً لحلم مبنى النقابة العامة الذى بات حقيقة وواقعاً يجرى العمل فيه الان فان هناك مشروعات أخرى تجرى لصالح المحامين فى المنيا وأسيوط والاسكندرية ودمياط والغردقة وغيرها .

وقد تحمل الأيام القادمة فى مقدمة النصف الثانى من عمر هذا المجلس مفاجئات سارة فى ملف دمغة المحاماة وملف معهد المحاماة الذى تبدأ فيه الدراسة بمفهوم وفكر جديد فى الاول من اكتوبر القادم.

مجلس 2015 .. تحديات وانجازات .. وصناعة للتاريج

مجدى عبد الحليم

المحامى

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here