اكشاك الفتوى بين السخرية والهجوم

0
198
أيمن رابح

تكبير الخط

محرر الموقع :

 يذهلني كمية الرفض والتريقة علي قرار وضع اكشاك للفتوى تابعة للأزهر بمحطات المترو – وقد بلغ الشطط مداه الي وصفها عنصرية ، و للأسف ذات الرافضين هم من كانوا يتطاولون علي الأزهر ويصفونه بمصدر الفكر الإرهابي ، وهم ذاتهم من يري أن المساجد هى تجمع للإرهابيين أو بالأحرى يترعرع فيها الفكر الدافع للانتحار والتفجير
للأسف استطاعوا أن ينالوا من تجمعات المساجد التعليمية إلى أن أصبحت المساجد في عموم الجمهورية تفتح أبوابها للصلاة ثم تغلق فورا
لم يستطع المسلم الآن أن يتقابل مع شيخه إلا من خلف الشاشات التليفزيونية التى تعرض لمشايخ يعبرون عن وجهة نظرها ويضيق صدر أغلبهم بالفتوى أو النقاش
أخيرا فكر الأزهر لمواجهة هذا التشرذم والبعاد أن يتقابل الشيخ والمستفتي وجها لوجه ليعلموا المسلمين الدين الوسطى الحق ، بعيدا عن التعقيدات الفقهية التى أخذ منها ضعاف النفوس فتواهم بالقتل والتدمير والخراب والنكد المستمر
لقد وصل بنا الشطط إلى أن شعرنا أن الإسلام دين يحرم كل شئ حتى الحياة متجاهلين قول الحق ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقي ) .
فيا أيها الناس توقفوا عن السخرية والهجوم علي كل تجربة جديدة – وانتظروا حتى تتصيدوا زلة لسان لأحد المشايخ ثم علقوا له المشانق حتى تشفي غليلكم في دين الله . 

 ايمن رابح

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here