حقائق تاريخية.. جماعة الضلال المنحلة

0
392
رأفت نوار 2

تكبير الخط

محرر الموقع :

في عام 1945إغتالت جماعة الضلال أحمد باشا ماهر ، وهو من هو في تاريخ الحركة الوطنية ، حيث أصدر البنا أمره لعبدالرحمن السندي رئيس الحهازالسري بتصفيةالرجل ، فقام السندي وكان زوجا لكريمة البنا، بتجنيد محمودالعيسوي وكان محاميا حديث التخرج ريرغب في الالتحاق بمكتب أحدالمحامين الكبار للتمرين والتدريب .
فلب السندي من عبدالرحمن بك الرافعي المحامي الشهير والمؤرخ الكبيروزعيم الحزب الوطني القديم ، بأن يقبل العيسوي متدربا في مكتبه حتي إذاما انكشف أمرالعيسوي ، الذي سينفذ عملية الاغتيال ، تٌلصق التهمه بالحزب الوطني الذي كان علي تقاطع بالحزب السعدي الذي كان ماهر رئيسا له .
وبالفعل إلتحق العيسوي بمكتب الرافعي بك ؛ويوم التنفيذ أمدالسندي العيسوي ببدلة ضابط بوليس برتبة ملازم أول؛وكمن لرئيس الوزراء بالبهوالفرعوني بداخل البرلمان؛وما أن ظفربه حتي أطلق عليه الرصاص فرحل الرجل في الحال شهيدابجواررب العرش العظيم ، وفشلت الشرطة والنيابة عن الحصول من المتهم عن المحرضين وأصر كما قال في التحقيقات أن ينال شرف دخول الجنه وحده .
كان عام1948هو عام الاغتيالات السياسية، ففى مارس تم إغتيال أحمد باشا الخازندار ، رئيس محكمة جنايات مصر ، وفي مايو تم إغتيال اللواء سليم زكي حكمدارالعاصمة، وفي نهاية مايو كان الشروع في نسف وتفجير محكمة مصرفي باب الخلق الذي يتردعليها يومياعشرات الآلاف من المواطنين ، وفي منتصف يوليو تم ضبط السيارة الجيب في اول شارع عدلي بوسط العاصمة محملة بالمتفجرات لنسف ميدان سليمان باشا وكان بقودها الارهابي الخطير مصطفي مشهورالذي أصبح مرشدا لجماعة الضلال في عهد مبارك ؛ثم كانت حوادث حرق محلات شيكوريل وجاتينيو وداوود عدس وسينما مترو بوسط البلد. الخ. الخ الخ
علي إثر ذالك قام النقراشي باشا ، الذي تولي رئاسة مجلس الوزراء بحل جمعيةالاخوان المسلمين ومصادرة مقارهم وأمولهم وأصدر بذالك قراره الشهيرفي يوم20ديسمبرفي آخر العام المشؤوم ؛فدفع الثمن حيث قام عبد المجيد حسن بإغتياله وهوامام اسانسير وزارة الداخلية؛وكان المجرم بزي
ضابط بوليس كالعيسوي قاتل احمد ماهر باشا .
جرت الايام ، وقامت ثورة يوليو المجيدة ، وجاء عام1954العام المأزوم الذي تحالف فيه الاخوان والسنهوري رئيس مجلس الدولة ونائبيه سليمان حافظ وعبد القادرعودة مع محمدنجيب وكان رئيسا للجمهورية ، وأقنعوا نجيب بأن يتقدم بإستقاله حتي يهيج الشارع المصري ضد رئيس الوزراء جمال عبدالناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة، فتكون فرصة لحشدالمظاهرات ضدهم.
تقدم نجيب بإستقالته من جميع مناصبه في يوم22فبراير عام54 وحاول معه الجميع بالعدول عن قراره ولكن عبثا حاولوا ، وفور إذاعة خبرالاستقالة ، خرجت المظاهرات التي جيشها الاخوان تنادي بعودة الضباط الي ثكناتهم وإعلان سقوط الثورة ، لكن عمال النقل العام ومنظمة هيئة التحرير، خرجوا في مظاهرات حاشدة ضد الاخوان والسنهوري وعبد القادر عوده ونجيب بعد أن شاهدوا بأعينهم محمد نجيب يطل علي المتظاهرين من الاخوان ويده في يد عبد القادر عودة ، نائب رئيس مجلس الدولة ونائب مرشد الجماعة .
كانت جماعة الضلال المنحلة ، قد رفعت قضية أمام محكمة القضاء الاداري بطلب بطلب الحكم لها بإلغاء قرار حلها وعودتها لممارسة دورها مجددا ، وللأسف حكمت المحكمة بإلغاء قرار الحل وصٓدٓرٓالحكم في عام1950 ، مماأغضب النحاس باشا غضبا شديدا من السنهوري وقال له حرفيا ( طبعا يادكتور فأنتم الخٍصمُ والحكم؛ نائبكم عوده إخواني تليد ؛وأنتم هواكم مع الاخوان .
جدير بالملاحظة في هذا المقام أن المستشار الذي أصدرالحكم هو والد حازم البلاوي رئيس وزراءمصر الذي ماطل طويلا في فض مستعمرة رابعة الارهابية.

 

رأفت نوار

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here