لماذا تأخرت انجازات المحامين

0
1724
نقابة المحامين
مبنى نقابة المحامين

تكبير الخط

محرر الموقع :

منذ ظهور كتلة الاخوان فى مجلس نقابة المحامين 1992 تغيرت معالم الخريطة الانتخابية وغاب عدد من الرموز النقابية عن عضوية المجلس العام والمجالس الفرعية فلم نعد نرى أمثال محمد فهيم امين وصبرى مبدى وعصمت الهوارى وجلال رجب ومحمد رزق على المستوى العام وكذلك لم نعد نرى نماذج عبد العزيز محمد وأحمد شنن فى الفرعيات وحرم العمل النقابى من قطاع كبير من المحامين عندما قام تيار الجماعة وقائمتها باحتكار العملية الانتخابية، وحصد مقاعد العضوية، وقد انفرد سعيد عبد الخالق وصابر عمار فى عضوية مجلس 2001 بعد نجاح قائمة الإخوان بأكملها ليشكلا استثناء يصعب القياس عليه حتى قام سامح عاشور منذ مجلس 2005 باختيار قائمة من الأعضاء فى هذا المجلس والمجالس التالية ليتوازن مع كتلة الإخوان فى تشكيلات مجالس المحامين وليحقق بعضا من المعادلة فى الأداء النقابيى بوجود تيار وطنى امام أغلبية إخوانية فى 2005 وعندما ضج من تعامل الأغلبية الإخوانية معه فى مجلس 2005 ،ركز جل اهتمامه فى تحقيق أغلبية وطنية فى مجلس 2009 وتحقق له ما أراد ولكن كان الثمن فقدانه موقع النقيب،حتى ان البعض قالوا ان الإخوان ضحت بالاغلبية من أجل إسقاط عاشور نقيبا.
وفى مجلس 2011 عادت الأغلبية الإخوانية مع عاشور نقيبا ليعتبر البعض ان هذه هى قواعد المحامين فى الاختيار لمجالسهم بأن يختار نقيبا يحمل مقومات الزعامة والكاريزما والقيادة مع مجلس يحمل مقومات الأمانة فى الأداء باعتبار أن التدين معيار موجود بالإخوان ومقبول لحمل أمانة إدارة اموال المحامين وهو ما يكفى عن الكفاءة النقابية فى عضوية المجلس واعتبرها البعض عبقرية الجمعية العمومية للمحامين.

كان طبيعيا ان تتأثر معدلات الأداء والانجاز النقابى بحقيقة الخلاف او الانقسام الذى أصاب طرفي المعادلة النقابية عندما حاولت الأغلبية الإخوانية تسخير النقابة ومقدراتها لنشر مفاهيم الجماعة ورؤيتها وانشطتها.

وبغياب الاخوان
شهدت نقابة المحامين طفرة من الإنجازات الغير مسبوقة عندما انسحب اعضاء الإخوان فى منتصف دورة 2011 بعد سقوط حكم الإخوان عن مصر وهرب بعضهم خارج البلاد ثم جاء مجلس 2015 واختفت تماما كتلة الإخوان من التمثيل داخل هذا المجلس فيما ظل عاشور نقيبا.
من هنا انقلب الحال بنقابة المحامين واستطاع سامح عاشور ان يحدث طفرات وقفزات هائلة فى الأداء النقابى وصلت إلى اسماع الرأى العام وتغيرت معها الصورة الذهنية عن المحامى والمحاماة وهو ما لم يكن متاحا فى ظل وجود كتلة الإخوان فى المجالس السابقة.
ولعلنا نقف هنا على اجابة سؤال يتردد فى الاذهان لماذا لم تقدم نقابة المحامين على كل هذه الخطوات والإنجازات والإصلاحات فى المجالس السابقة.
ولماذا نجحت نقابة المحامين فى معركة التعليم المفتوح وضوابط العلاج واتعاب المحاماة وضوابط القيد وهى تقوم الآن بتعديل قانون المحاماة.

 

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا