جدول مقارن لترتيب

أصوات العشرة الاوائل على منصب نقيب المحامين فى انتخابات2011 و2015

0
1096
لحظة انتظار نتيجة انتخابات المحامين (46)

تكبير الخط

كتبت :

جدول مقارن لترتيب العشرة الاوائل المتنافسين على منصب نقيب المحامين فى مجلسى 2011 و2015

ترتيب أصوات المرشحين على منصب النقيب فى مجلس 2011
م الإسم اسم الشهرة الأصوات
الأول  سامح محمد معروف عاشور  سامح عاشور 37597 
الثانى  محمد كامل مصطفي كامل  محمد كامل 19817 
الثالث  مختار محمد محب الدين نوح  مختار نوح 17055 
الرابع  محمد المنتصر عبد المنعم على الزيات  منتصر الزيات 10825 
الخامس  احمد حسين احمد ناصر   أحمد ناصر 1146 
السادس  مرتضى احمد محمد منصور ابو العلا  مرتضى منصور 1023 
السابع  رجب حسن عبد الكريم على   رجب عبد الكريم 894 
الثامن  محمد رافت بسيوني نوار رأفت نوار  594 
التاسع  مجدي محمود على عبد الوهاب راشد   مجدى راشد 304 
العاشر  نبيه محمد احمد بهنس  نبيه الوحش 173
       

أصوات المرشحين على منصب النقيب فى مجلس 2015

ترتيب أصوات المرشحين على منصب النقيب فى مجلس 2015
م الإسم اسم الشهرة الاصوات
الأول  سامح محمد معروف عاشور  سامح عاشور 22987 
الثانى  محمد المنتصر عبد المنعم على الزيات  منتصر الزيات 17120 
الثالث سعيد سيد على عبد الخالق   سعيد عبد الخالق 8804 
الرابع د ابراهيم أحمد محمد الياس ابراهيم الياس 8269 
الخامس  عدنان محمد عبد المجيد حسنين    902
السادس  ابراهيم عبد العزيز عبد الحميد سعودى ابراهيم عبد العزيز سعودى   889
السابع  نبيه محمد احمد بهنسى   نبيه الوحش   431
الثامن شوقى أبو الفتوح عبد العزيز ابراهيم   غاندى  361
التاسع  سعيد أمين محمد ابراهيم أباظة سعيد أباظة  264 
العاشر ثروت فتحى عبد الحفيظ دسوقى  ثروت فتحى   260
       

يمكن من خلال هذه الجدول ادراك الملاحظات الاتية:

أولاً : أن المنافسة انحصرت فى الدورتين فى أربعة مرشحين حصلوا على أكثر من 90% من أصوات الناخبين فى كل مرة.

ثانياً :خروج كل مختار نوح ومحمد كامل وأحمد ناصر الثانى والثالث والخامس فى انتخابات 2011 من المنافسة على انتخابات 2015.

ثالثاً : دخول كل من سعيد عبد الخالق وابراهيم الياس وعدنان عبد المجيد الثالث والرابع والخامس منافسون لأول مرة على منصب النقيب.

رابعاً : التيار الاسلامى كان له ثلاث مرشحون من الاربعة الاول فى انتخابات 2011 وبقى له مرشح واحد من الاربعة فى انتخابات 2015.

 خامساً : أن هناك مرشح اسلامى كان أكثر المرشحين حراكاً على وسائل الاعلام والسوشيال ميديا ولم تتجاوز الاصوات التى حصل عليها الأف صوت ولم يحصل على ثقة المحامين ولايزال يستخدم ذات الوسائل ويعيش أجواء المعركة الانتخابية ولايمل عن ملاحقة المجلس الحالى تعقبه فى كل قراراته.

سادساً : هناك استمرار للحملات الانتخابية ومشاركة من قبل بعض الخاسرين لمقاعد العضوية فى كل الوقفات الاحتجاجية والدعوات القضائية والتعقب النقابى للمجلس الحالى فى كل القرارات مهما كانت فوائدها وهو ماقد يحتاج لجدول مقارنة آخر عن أصوات العشرة الخاسرين على مقاعد العضوية فى مجلسى 2011 و2015.

ويمكن بالجملة القول أن الخاسرين فى انتخابات 2015 لايجمعهم توجه نقابى واحد ، وقد اجتمع البعض منهم على توجه واحد هو خصومة مجلس النقابة الحالى فقط.

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here