العمل النقابى بين الوهم والحقيقة

0
590
ماهر الحريرى
ماهر الحريرى

تكبير الخط

كتبت :

على مواقع التواصل الإجتماعي كثرت منشورات المحامين وتنوعت موضوعاتها ، وتعددت الآراء ما بين مؤيد ومعارض وجميعها عندى محل احترام وتقدير لأن العميق أن الديمقراطية لاتعرف الإجماع ،وأنك لن تستطيع أن ترضى كل الناس فكل آماله منها التحقق بالفعل وكثير يبقى مجرد أمنيات.

وكثيرا مايفرض الواقع نفسه وتتكابل علينا المشكلات مشكلة تتلوى الأخرى بداية من ضوابط القيد مرورا بمبنى النقابةالعامة ، وأزمة مطاى ، وهلم جرة ، ومن المؤسف أن تأتى تلك المشكلات بين فرقة وتناحر يطمع فينا نحن المحامون من يطمع ويسخر منا من يسخر ونحن القوة الضاربة ، والصائنة لكل الحريات.

 وراح البعض منا يترحم على قلعة الحريات ورمينا كل العبء على ممثلى النقابة العامة والفرعيات وهم بالفعل قادة هذه المرحلة لكن لاقوة لقائد بلاجنود فمن قوة الجنود ووحدة الصف يستمد القادة قوتهم فى ميدان المعارك لكن تعمد البعض منا لأسباب منها المعلوم ومنها الخفى بث الفرقة وشق الصف لأهداف هى بالفعل خبيثة لاتبغى إلا مصالح شخصية وعلى رأسها الوصول لكرسى القيادة وراح البعض يبكى مع الراعى ، ويعبث مع الذئاب تلك الوجوه التى تتلون بكل الألوان ، وبقيت للأسف قلة قليلةتبغى المحاماه والصالح العام.

ومن خلال مدة ليست بالقصيرة بالعمل النقابى وعن تجربة واقعية عشت فيها مشاكل متعددة مريرة مع كافة الجهات أجهزتها بالفعل حتى أصبحت الآن ذكرى أحتفل بها بضحكات من الأعماق ، وأنا مؤمن جيداً أنه لا قيادة دون جنود فمنهم كنت أستمد القوة ، ولا أنكر أن هناك قصوراً فى الأداء لكن المشكلات عظام والآمال كبار

فبالحوار والتفاهم لمشاكلنا الحلول نجد ، وعلى أنفسنا وغيرنا المتاعب نوفر ، ولن يتأتى ذلك إلا باحترام كبيران وتوقير أنفسنا وممثلينا حتى لو مؤقتا وقت الأزمات حتى ننجو بأنفسنا ونقابتنا من كل هذه الأزمات.

دمتم ودامت المحاماه

ماهر الحريري أمين عام نقابة كفر الشيخ سابقا

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here