عادة تباسط المحامى التى نهى عنها النقيب

نصائح هجرة 9 عادات سيئة

0
3532
نصائح النقيب(1)
نصائح النقيب(1)

تكبير الخط

حرص نقيب المحامين سامح عاشور على توجيه نصيحة فى الكثير من لقاءاته بالمحامين ، تدعوهم الى الحفاظ على لغة الاحترام والتواصل اللائق فى التعامل بين المحامين وبعضهم البعض ، بعد أن لاحظ سيادته ابتذال البعض فى الحديث فيما بينهم ، فينادى المحامى على زميله بما لايليق تحت عادات التباسط والمصاحبة والمداعبة ، وغالباً مايتناهى الى أسماع الموكلين تلك الاساليب التى يتبعها بعض المحامين فى تعاملهم مع بعضهم ، فتكون نموذجاً مشيناً يتجرأ من خلاله الموكل على المحامى ، ناهيك عن انتقال عدوى هذه العادة فيما يسمى ” التباسط والجدعنة ” مع موظفى المحكمة ، مما يشجعهم على التباسط بنفس الدرجة مع المحامى والاعتياد على لغة حوار مسفة فيها التجاوز اللفظى وهى أمور كلها تنزل بقدر المحامى ولاترفعة، وقد ثبت مخاطر كبيرة تعرض لها المحامون من خلال جلساتهم مع سكرتيرى الجلسات وتبادل الاحاديث بينهم بما يزيل حالة الهيبة التى تقتضيها جلال وقيمة وعظمة مهنة المحاماة ومن يتقلدها.

وكم ضرب النقيب المثل بما ينادى به وكيل النيابة لزميلة بلقب فلان بك ، وكذلك الضابط مع زميله أين فلان بك ، هل فلان باشا هنا وهكذا ، ولايليق أن يكون المحامى أقل من وكيل النيابة والضابط فى الحفاظ على تقاليد الاحترام وهو يتعامل مع زميله ويلقبه بلقب الاستاذ فلان عند الحديث عنه او النداء علية.

وحرصاً على استكمال منظومة العادات السيئة التى على المحامى أن يهجرها نقدم لكم بعضا من دراسة عن تسع نصائح يلزم للمحامى الاقلاع عنها ، منها الإدمان، عدم ممارسة الرياضة، الغذاء الغني… إلخ، كل هذه الأشياء تؤثر على صحتنا وعلى أدائنا المهني. 
يكفي أحيانًا أن نغير شيئًا أو شيئين من هذه الأشياء كي نعيش حياتنا بشكل أفضل.

لكي يكون لدينا أمل أكبر في الحياة يكفينا أن ننهض من مقعدنا ونخطو بعض الخطوات كل نصف ساعة بحسب دراسة أجرتها جامعة سيدني في أستراليا.

و لكن الحقيقة أننا لا نفكر في ذلك ونظل جالسين في أماكننا لفترات طويلة، غير أن نمط حياتنا يؤثر بشكل مباشر على صحتنا وبشكل غير مباشر على أدائنا المهني.

ونستعرض فيما يلي معظم العادات السيئة التي تعكر علينا صفو حياتنا ونبين كيفية التخلص منها:

(1) أنا دائم الجلوس أمام الإنترنت!

شبكات التواصل الاجتماعي، مواقع حجزالتذاكر لقضاء العطلات، مواقع الإعلانات الصغيرة… إلخ، أظهرت دراسة أجريت على نحو 150 ألف موظف في أوروبا أن حوالي 44% من الوقت الذي يقضيه هؤلاء الموظفون أمام الإنترنت أثناء العمل هو لأغراض شخصية، وأن ذلك يؤدي إلى انخفاض المعدل الإنتاجي للموظف بنسبة 2,10% مما ينتج عنه صافي خسارة للشركة يقدر بـ 25 يومًا من العمل سنويا بتكلفة 6656 يورو للموظف!

نصيحتنا

حدد علاقاتك على فيسبوك وتويتر، وحدد لنفسك 20 دقيقة يوميًّا لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وإياك وتصفح الإنترنت قبل النوم؛ فهذا يسبب صعوبة في النوم.

(2) أنا دائم المتابعة لبريدي الإلكتروني!

مثل غالبية الموظفين، تتوقف عن العمل كلما استقبل بريدك الإلكتروني رسالة، ولكن يجب أن تعرف أن استعادة تركيزك بعد انقطاعك عن العمل يستغرق منك 20 دقيقة، فلن تُنْتِج وقتًا طويلًا، وتشير دراسة أمريكية إلى أن حوالي ساعتين من العمل تُفْقَدَان يوميًّا بسبب التوقف عن العمل لأسباب مختلفة.

نصيحتنا

أغلق عناوينك البريدية أثناء العمل، وأبقِ على بريد واحد يختص بالعمل؛ فردك المستمر على محاوريك يشجعهم على التماس المزيد، اختر وقتًا مناسبًا لاستقبال رسائل محاوريك، ويفضل ألا يكون وقت الصباح؛ لأنك تكون في قمة تركيزك.

(3) أنا لا أترك هاتفي الذكي مطلقًا!

كل واحد منا يتصفح هاتفه المحمول 221 مرة يوميًّا – بحسب دراسة بريطانية، ويكون الوضع أسوأ بالنسبة للموظفين الذين يعانون من (النوموفوبيا): أي الذعر من الابتعاد عن هواتفهم الذكية.

نصيحتنا

جعل لديك هاتفين، ولكن لا تنسَ أن تغلق الهاتف الخاص بالعمل بعد خروجك من الشركة، عالج نفسك من السموم الرقمية (على سبيل المثال بقضاء عطلة الأسبوع في الريف بدون هاتف).

(4) أنا لا أحصل على استراحة غداء!

كشف استطلاع رأي أجري في شهر مارس عام 2015 أن حوالي 17 % من الموظفين لا يتركون مكاتبهم في موعد الغداء ويكتفون بسندوتش خوفًا من ضياع دقيقة واحدة من العمل! إلا أن هذا خطأ فادح؛ فاستراحة الغداء التي يمتنع عنها هؤلاء الموظفون هي أفضل وسيلة لتبادل المعلومات الوظيفية بين الزملاء وتحفيز الابتكار والإبداع.

نصيحتنا

استمتع باستراحة الغداء وعدد علاقاتك، فهذه الاستراحة فرصة ممتازة لتلتقي بالزملاء الذين لم تقابلهم بعد.

(5) أنا أظل جالسًا طوال اليوم!

عندما نظل جالسين لفترات طويلة، فإن ذلك يؤدي إلى قصور في الدورة الدموية وبطء في ضربات القلب وصعوبة في التنفس، كما يؤدي إلي زيادة ركود الدم في الأطراف السفلية مما يزيد من الإحساس بالتعب. بحسب مؤسسة أمريكية: نحو 60% من الموظفين يظلون جالسين لمدة ست ساعات متصلة، فلا عجب أنهم دائمو الشكوى من آلام الرقبة واضطرابات العظام، ويعد الجلوس لفترت طويلة السبب الرئيسي لبعض أمراض القلب والشرايين ومرض السكر من الدرجة (2) وسرطان القولون.

نصيحتنا

تحرك بانتظام، حرك ساقيك بحركات بسيطة لكي لا تتقسطا، استثمر المكالمات الهاتفية وانهض وتجول، إذا اضطررت للجلوس أمام الحاسوب لساعات فانظر بعيدًا من حين لآخر من أجل إراحة عينيك، عَدِّلْ وضع حاسوبك إن استطعت، فاجعل الشاشة في مستوى عينيك ولوحة المفاتيح في مستوى مرفقيك.

(6) أنا أدخن وأشرب من أجل تهدئة أعصابي!

وفقا للمعهد القومي للوقاية والتثقيف الصحي في فرنسا: حوالي 16% من الفرنسيين يتعاطون المشروبات الكحولية في المكاتب وأماكن العمل، 92% من أطباء العمل يُسْتَشَارُون مرة سنويًّا في مشكلات متعلقة بتعاطي الحشيش أو عقاقير الهلوسة. ما هي المخاطر المترتبة؟ حوادث في العمل، عدم القدرة على التحكم في النفس، مشكلات في التركيز، الإعياء العام، البلاهة، انخفاض معدل الذكاء.

نصيحتنا

لا تتساهل في محاربة الإدمان! يجب أن تكون على علم بأصل المشكلة كي تستأصل السرطان من جذره؛ فالإدمان طريق الهلاك!

(7) قطعة صغيرة من الشوكولاتة تكفي!

عادةً ما يقوم الموظفون بشراء صندوق ممتلئ بقطع الشوكولاته بالتناوب فيما بينهم، عندما يكون اليوم قاسيا يَفْرَغُ هذا الصندوق عن آخره؛ ولكن انتبهوا أيها السادة! الشوكولاتة مادة سكرية سريعة الهضم لا تسمن ولا تغني من جوع ولكنها تجعل الإنسان يعتاد عليها، كما أنها تؤدي إلى زيادة الوزن وتراكم السموم في الجسم وعسر الهضم.

نصيحتنا

استبدل قطعة الشوكولاتة بكوب من الماء أو من عصير الفواكه المجففة، عدل وجبة الغداء؛ أكثر من الفواكه والألياف وتجنب الدهون.

(8) أنا لا أمارس الرياضة مبكرًا!

كان السيد (وينستون تشيرشل) قوة من قوى الطبيعة؛ فقد قاوم كأس الويسكي وسجائر الهافانا دون أن يمارس أي نشاط بدني؛ ولكن لا تنخدع في ذلك: فعدم ممارسة الرياضة يتعب الجهاز العصبي كما يؤدي إلى ارتفاع معدل الكورتيزول ومعدل هرمون التوتر، علاوة على زيادة الوزن، كما أن عدم ممارسة الرياضة يعرضك لجميع أنواع الألم الجسدي مثل آلام الظهر وتَقَسُّطْ الأرجل… إلخ.

نصيحتنا

إلى الرياضة بأقصى سرعة! فهي السبيل الوحيد لكي تتخلص من طاقتك العدوانية، يجب عليك أن تجري جريًا خفيفًا لمدة 40 دقيقة لتبدأ في إحراق الدهون ثم تطهير جسدك من السموم في غضون أسبوعين، يجب أن يكون الجري خفيفًا؛ فأنت لا يمكنك الوصول إلى النتيجة المرجوة إذا بذلت جهدًا كبيرًا. يفرز الجسد هرمون الأندروفين مما يجعلك تشعر بالسعادة والبهجة، وفي ذلك إدمان إيجابي إلى حد ما.

(9) أنام متأخرا ولا أنام بما يكفي!

8 من بين كل 10 فرنسيين لا ينامون بالقدر الكافي بسبب عملهم، ذلك بحسب دراسة نشرت على موقع (Monster). ولكن انتبه أيها الموظف! فأنت تلقي بنفسك إلى التهلكة بنومك متأخرًا؛ لأن جسدك لا يسترد عافيته، غير أنك تستيقظ بصعوبة وتذهب إلى عملك متأخرًا مما يدفعك إلى إلغاء استراحة الغداء.

نصيحتنا

القراءة لمدة 10 دقائق في المساء تُذْهِبُ 60% من تعب النهار، قَيِّمْ مدة نومك، اذهب إلى فراشك في وقت يسمح لك بالنوم وقتًا كافيًا.

منقول

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد