“ماذا بعد “

0
9714
عمرو الخشاب
عمرو الخشاب

تكبير الخط

كتب :

بعد عقد الجمعية العمومية بتاريخ 17 / 7 / 2016 لن أهنئ وأبارك وأقيم الأفراح ، فقد سبقنى الكثيرون إلى ذلك ولن احتفل بالنصر المبين ،  فبغض النظر عما يحمله البعض فى نفوسهم تجاه بعض رموز سحب الثقة ، وبغض النظر عن كون بعض الداعين قد قدموا مصالحهم الشخصية والخاصة على المصلحة العامة للمحامين ، إلا إننا فى النهاية زملاء مهنة لا نملك إلا الاحترام كلغة واحدة تجمعنا .

كل الشكر والاحترام لكل زميل مؤيد او معارض شارك بإيجابية وتفاعل مع الدعوة للجمعية العمومية ملتزما بأداب وأصول مهنة المحاماة ولم يخض مع الخائضين.

كما إننى لن أنظر للأمر بنظرة سطحية بعيدة عن كل موضوعية فدلالات نتيجة هذا اليوم لا تقبل ان نختذل ذلك فى تصويره على انه فوز أو اكتساح كما لو كنا فى مباراة او مبارزة تنقضى بمجرد قضاء طرف على الآخر فالنتيجة تقريبا اتجهت إلى سحب الثقة من 25 % وجدد الثقة 75 % من إجمالى الزملاء الحضور .

لو نظرنا إلى تلك النسبة بنظرة عميقة متجردة من كل هوى فإن اتجاه ربع الحضور إلى سحب الثقة هو أمر جلل يستوجب وقفة من النقيب العام الأستاذ / سامح عاشور لمعرفة أسبابه والعمل على تلافى ذلك مستقبلا حتى لا يتضاعف ذلك العدد ونعود إلى نقطة الصفر مرة أخرى وتستمر حالة التوتر فى صفوف محامين مصر بشكل لا يصب ابدا فى صالح نقابة المحامين التى تستدعى ان نجتمع جميعنا على قلب رجل واحد لنعيد أمجاد الماضى .

وأخيرا وحتى لا أكون كمن يرى النصف الفارغ من الكوب اشدد على أن ما يفوق الثلاثة أرباع الحضور جدد الثقة من خلال العمل الجاد والخطوات الواسعة التى رأوها خلال الشهر الماضية القليلة فبدت أحلامنا قاب قوسين أو أدنى من أن تتحقق وأهمها مبنى يليق بعراقة نقابة المحامين واتمنى ان يستمر مجلس النقابة العامة نقيبا وأعضاء على هذا المنوال والأداء من العمل الجاد حتى نرى المحامين مرة أخرى على قلب رجل واحد دون تشرزم او فرقة فكفانا ما فاتنا …

واختتم كلامى بالشكر كل الشكر لمن حرك المياه الراقدة فى نقابة المحامين منذ بدء الدعوة للجمعية العمومية وحتى نظرها بالأمس ولم يخرج عن أصول وآداب المهنة مساهما فى إعلاء شأنها جميعا واضعا مصلحة نقابة المحامين المصرية فوق الجميع.

 

   عمروالخشاب

 

     الامين العام المساعد لنقابة جنوب القاهرة.

 

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا