خلال جلسة حوارية في مؤتمر المحامين العرب:

مطالبات بتفعيل حقوق الإنسان في العالم العربي وتصحيح مسار العدالة الإنتقالية

0
307
جلسة حقوق الإنسان في مؤتمر المحامين العرب
جلسة حقوق الإنسان في مؤتمر المحامين العرب

تكبير الخط

كتب :

عقدت صباح اليوم ضمن فعاليات إجتماع المكتب الدائم لإتحاد المحامين العرب بمدينة شرم الشيخ، جلسة حوار حول ثقافة حقوق الإنسان في العالم العربي واتفاقها مع المعايير الدولية، وبحث مسألة التشريعات ومصادر التمويل ودورها فى مواجهة الإرهاب والفساد.
قال علاء شلبى، الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان، إن هناك علاقة تعاون مشترك وقوية مع إتحاد المحامين العرب، فى ظل تفعيل قيمة الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير ، مشيراً إلى أن النقيب العام ورئيس اتحاد المحامين العرب، سامح عاشور، كان وما يزال له دور كبير وفعال ، خاصة وأنه كان عضوا سابقا فى المنظمة، والتى ساهمت فى ظهور عديد من المنظمات الحقوقية فى أفريقيا .
أكد شلبى، إنه لا يوجد إعلام نزيه وبدون أغراض ، فى ظل أن ثقافة المجتمع جزء من الحراك الديمقراطى والحقوقى ، مشيراً إلى عدم وجود تشريعات منصفة للمرأة العربية، مع زيادة معدلات البطالة، خاصة فى أوساط الشباب ، ومن ثم يجب الإهتمام بهذا الموضوع حقوقيا لأن الحقوقيين جزء من المجتمع المدنى وعليهم واجب فى توجيه وتنمية الموارد البشرية لتحقيق تنمية حقيقية في البلاد العربية، مؤكداً أن الفساد معوق للتنمية.
أشار فى كلمته خلال الجلسة، إلى أهمية تنمية ثقافة حقوق الإنسان للمساهمة الايجابية في تطوير وبناء المجتمع، مضيفاً بأن هناك خمسة قيم حاكمة وهى الحرية والعدالة والتسامح والكرامة الإنسانية ، لافتاً إلى أن ثورة 23 يولية، قادت حركات التحرر الوطني والعربى وحققت للمواطن كرامته مع بعض الإسهامات في مجال حقوق الإنسان، متابعا بأن المنظمة لها إسهامات في تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة ، فى ظل المفهوم الواسع لمفهوم العدالة الإنتقالية ، ولنا في تجربة نيلسون مانديلا خير مثال ، لافتاً إلى أن الدستور المصرى والتونسى حققا إسهامات متعددة فى هذا المجال وخلقا حوار مجتمعى بناء.
من جانبه أكد صابر عمار، الأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب، إن قضية حقوق الإنسان تحظى باهتمام كبير وكان الإتحاد من اوائل المنظمات التى أولت الموضوع إهتمام وهناك لجنة مخصصة لذلك ، مشيراً إلى أن هناك بعض المشكلات والعقبات مثل نقص التمويل وهو يمثل إشكالية مهمة ويعيق التحرك بصورة فعالة.

اكد صلاح سليمان، عضو مجلس نقابة المحامين، إن المنظمة العربية لحقوق الانسان اسهمت وكان لها دور فعال في هذا المجال، مشيراً إلى أن مسار العدالة الإنتقالية متعثر في مصر.

ووجه سميح خريس ، من الاردن سؤالا عن مصادر تمويل المنظمة ، مؤكداً أنه يعيش في دولة قمعية، فيما طالبت سعيدة عكرمى، عضو مجلس نقابة محامين تونس، بضرورة المحاكمة العاجلة للإرهابيين وفرض سيادة القانون ، مشيرة إلى تعثر مسار العدالة الإنتقالية ، وأن المحامون عليهم دور فعال في مجال حقوق الإنسان.

اكد اسحاق شداد  ، الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، ان حقوق الانسان دائما تحارب من الأنظمة الحاكمة في الدول العربية، بينما أشار لطفى حصبان، الأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب، أن هناك قامات عربية من المحامين ساهمت بشكل كبير فى هذا المجال.

اشار عثمان الشريف، عضو مجلس نقابة السودان ، إلى ضرورة إتخاذ موقف حازم وإصدار قرار من المحكمة الجنائية الدولية بشأن الجرائم التي ترتكب في غزة، متسائلا عن غياب المنظمات الحقوقية عن القيام بدورها في هذا الشأن، فيما

قال عبد السلام بيكوى، نقيب مغربى سابقا، إن  منظمات حقوق الانسان بالمغرب تعانى مضايقة من السلطات المغربيه ، وهناك محامون يتعرضون للتعسف والمضايقات ، مطالباً بدعم ومؤازرة الاتحاد لهم.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا