فى كلمته للمحامين عقب الجمعية العمومية:

” عاشور” : طوينا صفحة فوضوية أرادت أن “تفشل ” النقابة عن آداء دورها

0
2519
النقيب فى النقابة بعد التصويت (47)

تكبير الخط

محرر الموقع :

 أكد النقيب العام ، سامح عاشور ، إن نتيجة الجمعية العمومية للمحامين تعد رسالة واضحة لرموز سحب الثقة ، مفادها أن المحامين يثقون في أداء المجلس نقيباً وأعضاء، ويرغبون في استكمل دوره وتحقيق إنجازات لصالح المحامين، متهماً الداعين لسحب الثقة بالسعي لافتعال أزمة سياسية بمعزل عن أي استحقاق نقابي، لإدخال النقابة  في سلسلة الأزمات وتمزيق المحامين وتشتيت جهودهم وضرب دور النقابة وعرقلة المجلس الحالي عن أداء دوره.

قال النقيب العام ، إن طلبات سحب الثقة من النقيب وأعضاء المجلس قدمت ولم يمر على إنتخاب المجلس ثلاثة أشهر وفي غير وجود قضية أو إخفاق يستدعي تقديم مثل هذه الطلبات، مشيراً إلى أن العدد الذي حضر الجمعية العمومية يمثل رقمًا كبيرًا في تاريخ الجمعيات العمومية غير العادية.

أشار عاشور إلى أن طلبات سحب الثقة قدمها أسماء تكررت خسارتهم في الانتخابات، ومن غير المقبول أن يصر من خسر الانتخابات على إسقاط من نجح، مضيفاً بأن المجلس تحمل أكثر من 130 بلاغاً وقضية قدمت أمام النيابة العامة ومحاكم القضاء الإداري ومحكمة النقض لعرقلة دور المجلس والنقيب.

قال النقيب فى كلمته للمحامين عقب الجمعية العمومية ، إنه تم طى صفحة من الصفحات الفوضوية التى أرادت أن تعيق وأن تفشل نقابة المحامين عن اداء دورها ورسالتها لصالح المحامين وكذلك رسالتها ودورها لصالح الوطن ، وكما يجرى للدولة المصرية من محاولات تفشيل واحباط يجرى مع نقابة المحامين بنفس السياق،  لكن استطعنا حسم الامور ، مشيراً إلى أنه تم العودة لمرجعية نهائية فى قانون المحاماة وهى الجمعية العمومية وطوينا كل الطلبات الانتخابية والتخرصات السياسية ورجعنا للمحامين لانه فى الحقيقه لم يكن هذا إستحقاق نقابى أو قانونى بل إستحقاق سياسي وأن إعاقة نقابة المحامين.

أكد “عاشور” ، إنه لم يكن إستحقاقاً نقابياً، لأنه عندما تم تقديم طلبات سحب الثقة لم يمضى على انتخاب المجلس سوى ثلاثة شهور فلذا لم تكن هناك فكرة نقابية تتعقبها او تطلب عقاب المجلس على عدم آدائها او إستحقاقها ، وكذلك من قبل تقديم طلبات سحب الثقة ، فإن ما تم من إنجازات نقابية يجعل المتخرص يخجل من أن يتكلم ، ومن الممكن أن يتمنى المزيد ، فنحن أنجزنا ضبط جداول المحامين ومنظومة علاجية حافظت على اموال المحامين وقررنا الخدمة فقط للمشتغلين مما وفر 100 مليون جنيه خلال عام فهذا انجاز وعندما نقول ان المبلغ المتوفر سيتم من أجل زيادة دوريه فى المعاش ، والتى من المقرر إقرارها فى الجمعية العمومية  أكتوبر المقبل فهذا إنجاز ، وعندما نرخص ونوقع عقد بناء نقابة المحامين الجديد مع القوات المسلحه  فهو انجاز وكذلك برنامج تطوير الدمغه وغيرها فكلها انجازات، وكذلك مجلة المحاماة .

أشار النقيب إلى أنه من الممكن أن يكون هناك قصور لكن ليس فشل نقابى ، لكن هذا لايسمح بتصريح بإسقاط الثقه عن مجلس لم يمضى على انتخابه 6 شهور ، فهو استحقاق سياسى لأن المطلوب اما تسقط النقابة لصالح افكار قديمه انتهى الشعب من طيها بثورتين او المطلوب سقوط الموجودين لتكون نقابة المحامين منبر سياسي لمن لا منبر له ، لكننا راهنا على وعى المحامين وكان رهانا فى محله ، ولن نبادلهم السباب والتجاوز .

قال أننا تحملنا حوالى 130 قضية وبلاغات فى النيابة ، وتم حفظها وتم رفضها فى مجلس الدوله والنقض ، وفى النهاية أردنا ان تكون المرجعية للمحامين  وهم يصوتون على ذلك والكل شاهد قدوم المنحامين من كل أنحاء الجمهورية فى عدد تجاوز 13 ألف محامى فى جمعيه غير عاديه وهو رقم غير مسبوق ، ومن الممكن أن تحشد 13 ألف أو 20 لكن لاتستطيع حشد حماسهم للدفاع عن نقابتهم والخوف أن تقع فى مغبة الحراسة والاسقاط ، لأنه من غير الجائز أن يسقط من رسب فى الإنتخابات زميلاً نجح .

وتابع “عاشور” إن مجلس النقابة كان يواجه معركة واحدة أمام مجلس مماثل ، فهناك مرشحين للنقيب سقطوا ، ولو شاهدنا الأسماء التى تصدرت المشهد لسحب الثقه نجد أنهم جميعاً لم يسبق لهم النجاح فى ذات المواقع التى ترشحوا لها وهناك من رسب أكثر من مرة ،  والغريب أن لديهم إصرار أنهم يمثلون المحامين ، حتى من ترشحوا لمنصب النقيب كلهم ترشحوا للمرة الأولى ماعدا إثنين سقطوا أكثر من مرة.

قال النقيب العام : إنهم إدعوا أنه تم تزوير الإنتخابات رغم أنها تمت تحت إشراف لجنة قضائية وعلى الهواء مباشرة ومشهودة،  حتى أنهم شككوا فى الإشراف القضائى ، وعندما أردنا عقد هذه الجمعيه طالبوا بإشراف قضائى عليها من النيابه الإداريه رغم أنهم هم أنفسهم من شككوا فيها من قبل ، وأنهم زورا الإنتخابات ، لكن فى النهاية ولكى نوفر نفقات ونؤكد أن المحامين لا يقلوا نزاهة عن ولاشرف عن القضاه او الجهات المحترمة الأخرى وأنهم يصلحون ان يديروا شئونهم ، لافتاً إلى أنه تم الفرز أمامهم وتحديد كل صوت وكان هناك دقه فى إخراج نتيجة التصويت ، مما أشعرنا أن لدينا محامون محترمين يستطيعوا الإشراف على الإنتخابات ، وهذا يمكننا من أن يشرفوا على الإنتخابات القادمه ،خاصة أن القانون لا يمنع ذلك.

قال “عاشور” ، أن محاولات قد بذلت لإعاقة الجمعية العمومية، ورغم انهم قدموا طلبات غير مستوفيه ، ولدينا طلبات مقدمه من محامين او يزعمون انهم محامين وسقط قيدهم منذ عام 1976، وهى كلها محاولات لتعويق الجمعيه ،وتقدموا بطلبات فاشلة ، ووجدنا خطابات على بياض من أحد النقباء المتزعمين لسحب الثقه يقدم أوراق لصالح أشخاص لاتستحق الدخول فى نظام العلاج ، حتى أننا وجدنا توكيلات مزورة او مستندات لعدد لا يقل عن 500 وكذلك أموات لكى يتم التصديق لإكتمال النصاب .

أضاف النقيب بقوله : أنا لا أتحدث عن حسن النوايا لأننى لا أثق فى نواياهم ولا أريد وقوع المحامين فى دائرة الخصام ، ونحن نملك قرار عقد جمعية عمومية لكى نحسم الأمر ولا نجعله وسيلة لإيلام المحامين ، لذا قمنا بدعوتهم ، وفوجئنا بإقامتهم دعاوى لكى يتم تأجيلها لكى تظل المحامين فى حالة إفشال ودوامة من المهاترات التى صاحبت الدعوة.

أشار “عاشور” إلى أنه كان فى ظنه أن بعضهم لا يقع فى مثل هذه السقطات لكن وقع من وقع وسقط من سقط ، لكن فى النهاية القضاء الإدارى حمانا وقضى بعدم قبول كافة الدعاوى لوقف إنعقادها ، مضيفاً بأنه عندما عقدت رأى الجميع السباب والإتهام والشتائم ، وخرج من يقول أن انصار عاشور منعونا من الدخول ثم يلى ذلك بقوله : لقد اقتحمنا الباب ، إذن أنت تقتحم ، هل هذا عمل محامى محترم ، أنت أقتحمت لأنك تريد إفساد العملية الإنتخابية ، لكن كل المحامين قامت بالتوقيع أمام أسمائها ، وكان المطلوب دخولهم بصحبة أشخاص ليسوا محامين لكى يعتدوا على زملائهم أو على صحفيين وسرقة كاميراتهم لإستدراجنا لمعارك تضيع ما قمنا به لولا وعى المحامين وثقافتهم وفهمهم أنها حيلة لإفساد اليوم وتأجيله ومن ثم ندخل فى دوامة الإفشال التى تراد لنقابة المحامين .

إختتم النقيب العام حديثه بقوله للمحامين ، بأن الذى فشل طوال الأعوام السابقه فى النجاح بثقة المحامين عليه أن يعى الدرس ويبحث عن أسباب فشله ، وهذه المرة جاء آخر تحذير فالمحامين وجهت لهم رسالة :” اذا أردتم النجاح لابد من إحترام النقابه والمحامين وعقولهم” ، لأن المحامى ذكى ويعرف من يختار وأنتهى هذا السيناريو ، لافتاً إلى أن  تم تأكيد لثقة المحامين فينا وفى مجلسنا وسنعمل ليل نهار لكى نحقق لهم ما يتمنوه ، ولن نحاسب أحد على اخطاء قديمة وكل الذى حدث قبل اليوم ، لانريد التحدث فيه سننساه كمجلس نقابه ، حتى التطاول أو قلة الادب ، لكن من اليوم والآن لن نسمح بتمرير غلطه متعمدة فى حق أى محامى .

 

 

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا