“التونى” يرد على مؤتمر بنو “أمية”

0
1624
يحيي-التونى

تكبير الخط

عبر يحيى التونى، أمين صندوق نقابة المحامين العامة،  عن أسفه الشديد واستنكاره لما صدر من تصريحات فى المؤتمر الصحفى الذى عقده بعض الزملاء، وحمل هجوماً وتجريحاً فى نقيب ومجلس نقابة المحامين، والذين اسموا أنفسهم”تحالف سحب الثقة”.
أدان التونى، ذلك الأسلوب المتدنى في الحوار ، والذى يثير المحامين ويؤثر فيهم وينزل من قدر ومكانة نقابة المحامين، مؤكداً أنه لا يملك أحد إرهاب المحامين ولا أن يفرض إرادته عليهم، ولا يليق بمن تولى منصب نقابى أن يهدد بالأرواح والأيدي، وليس من حق أحد أن يتهم من يخالفه الرأى بالخيانة ولا أن يتراجع عن موقفه، فكل محامى حر في قراره وليس مقبولا أن يدعى أحد فضل على النقيب العام فيما قام به من عمل وكان تحت رئاسته وإشرافه.

شدد أمين صندوق النقابة العامة،  على أنه لا يصح لأحد أن يدعى الشرف والنزاهة، دون غيره، فكل من تولى أى منصب نقابى لم يكن غائبا عن الجمعية العمومية ما يتصف به من شرف ونزاهة.

تعجب التونى،  من أحد زملائه أعضاء المجلس السابق، الذى شطحت به العبارات وطاح به الخيال أبعد مداه ، عندما اتهم النقيب بالوقيعة بين المحامين والجيش فى العقد الذى تحرر لإنشاء مبنى النقابة، واصفاً ذلك بالسفه فى القول، وكأن تعاقد النقابة مع إحدى وزارات القوات المسلحة لهدم وبناء مبنى النقابة ، إنما كان يستهدف عرقلة عقد الجمعية العمومية، مشيراً إلى أنه لا يدرى أن النقيب هو الذى طلب أن يبدأ التنفيذ عقب إنتهاء الجمعية، وحصل على الموافقة بذلك، وهو المبنى الذى كان حلما للمحامين كافة آن له أن يتحقق .

شدد التونى،  بأن قرار عقد الجمعية العمومية لم يكن إستجابة لطلب سحب ثقة والذى رفضه مجلس النقابة لعدم إكتمال شرائطه وإنما كان قرارا نابعا من المجلس وفق صلاحياته الممنوحة له بنص المادة 128 من قانون المحاماة، ونوعاً من الممارسة النقابية الفريدة التى تستوجب أن ينحني لها الجميع احتراما لإعادة الكرة إلى ملعب الجمعية العمومية صاحبة القرار الأول في نقابة المحامين لتقول رأيها بعد ستة أشهر على اختيارها لمجلس النقابة.

واعزى التونى، ذلك التخبط وهذا التردى فى الحوار إلى حالة الخوف التى تنتاب خصوم المجلس من خاسري الإنتخابات من عدم إستجابة المحامين لهم بعد فشل محاولات تشويه مجلس النقابة العامة واستغلال كل حدث لزعزعة الثقة فى المجلس والمحامين، وعندما تأكدوا من وعى المحامين ويقظتهم وحملات التأييد التى تصل مجلس المحامين ، علموا أن محاميو مصر الشرفاء يتجهون لتجديد الثقة فى نقيبهم ومجلسهم لا محالة ، مناشدا الجميع أن يعود الخارج إلى صفوف نقابة المحامين ،”فلقمة الخبز للاخلاص تشبعنا وقطرة الماء بالإيمان تروينا”.

واختتم سائلاً الله أن ينير سبيل الحق بالحقيقة ،متمنياً الرفعة والازدهار لنقابة المحامين دوماً وأبدا ..

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا