خواطر على هامش الجمعية العمومية للمحامين

0
7201
خالد ابو طالب

تكبير الخط

محرر الموقع :


الحقيقة أنه وبعيداً عن موقفى من هذه الجمعية العمومية وبغض النظر عن دعمى المطلق والكامل لإستمرار النقيب ، سامح عاشور ( نقيباً للمحامين ) صاحب التاريخ المهنى والنقابى والسياسى المشرف ؛ وبغض النظر عن كل هذه المعطيات وسواء إتفق معى غالبية محاميّ مصر الشرفاء أو اختلف معى بعض المحامين الأعزاء ؛ فإن الذى لا ريب فيه أن الجمعية العمومية على الرغم من كونها إحدى آليات وضمانات نزاهة العمل النقابى إلا أنه تلاحظ لي أنها أصبحت فى الأونة الأخيرة سلاح مسلط يشهره أصحاب المواقف المناهضة للنقيب ، سامح عاشور .

فبين منافسين له أثبتوا عجزهم عن إستحقاق منصب النقيب وقال المحامين قولتهم فيهم بإنتخاب سامح عاشور ؛ وبين نقباء فرعيات سابقين كانت لهم طموحات فى إستمرار بسط نفوذهم على نقابات فرعية أصبحت لا تتبع لولايتهم بمقتضى القرار الجمهورى الصادر بإنشاء محاكم إبتدائية جديدة ؛ وبين أصحاب مواقف شخصية ألبسوها قناع الخلافات النقابية لإضفاء المشروعية على منكون قلوبهم المريضة ، بين أولئك وهؤلاء فقدت الجمعية العمومية مصداقيتها وأصبحت وسيلة للنيل من سامح عاشور .

يا سادة لا يجب أن نغفل أو نتغافل عن ما تكلفه هذه الجمعيات العمومية لنقابة المحامين من بدلات للموظفين وطباعة أحبار وإشراف قضائى أو إدارى علاوة على ما تسنزفه لجهد وملل ووقت المحامين بلا طائل .

لذا فأننى أهيب بزملائى وأساتذتى وضع هذه الأمور جميعاً موضع التقدير والنظر إليها بعين الإعتبار وعدم الإنسياق الأعمى وراء ما يردده المغرضين من شعارات براقة لا يقصد من ورائها سوى دس السم فى العسل بالحديث عن كرامة المحامى التى كان ولا يزال سامح عاشور أحرص الناس عليها .

أخيراً فأنا لا أرى من وراء الجمعية العمومية المزمع عقدها يوم 17 / 7 / 2016 سوى حسنة واحدة وهى إعادة تأكيد المحامين على تجديد الثقة فى رجل يستحقها هو النقيب / سامح عاشور ( نقيباً للمحامين ) .

عاشت نقابة المحامين حرة آبية بأبنائها..
عاشت رسالة المحاماة.

خالد أبوطالب
المحامى
عضو مجلس النواب

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا