الحديث عن كرامة المحامين امر مؤلم .. والعمل النقابى يحتاج تعاون وشراكة

النقيب العام خلال لقاءه بشباب محامى الفيوم

0
810
سامح عاشور

تكبير الخط

محرر الموقع :

 

قال سامح عاشور انه عندما ينظر الى وجوه شباب المحامين يشعر بالامل والمستقبل فى من ياتى بعده ليتحمل المسئوليىة ، مشيرا ان مؤتمر بورسعيد لن يسع مناقشة كافة القضايا ، رغم ضرورة حسم بعض المناطق الغامضة ، مؤكدا على تطوير الخدمات المقدمة للمحامين والحفاظ على كرامتهم .

وأضاف خلال لقاءه بشباب محامى الفيوم بالنادى النهرى انه سيتم تطوير الخدمات الالكترونية لتصل المعلومة لكافة المحامين بصورة سريعة وان نكون اقرب للحدث لحظة بلحظة ، مؤكدا ان الحديث عن كرامة المحامين امر مؤلم له ويشعر احيانا بالمؤامرة من بعض الجهات ، رغم ضرورة عدم الانعزال عن الاحداث ، مشيرا الى ان المناخ العام يقول بان هناك حالة فوضى بعد ثورة يناير وغياب للسيطرة من الرئيس فى كل مصلحة على مرؤسيه ، ضاربا المثل باضراب الشرطة الاخير بالشرقية وهو حدث متكرر ، بجانب حالة الانفلات فى كل الفئات وهى حالة ليست خاصة بالمحامين فقط ، وفى كثير من الاحيان يكون المحامون مجنى عليهم ولكن الشرطة تستخدم ادوات تنفيذية والقضاء يستخدم احكاما ولكن المحامى ادواته قانونية .

وقال ان حجم المشكلات على المستوى العام ليس كثيرا ، ولكنها تمثل مشكلة لانها تتعلق بالكرامة ، وللاسف الشديد لدينا قصور شديد فى التعامل ، ونقدم انفسنا كمحامين بصورة ردئية ، وعليكم ان تراجعوا المصطلحات التى يتداولها المحامون فيما بينهم ويسبوا بعضهم بالفاظ غير لائقة ، فهذا الخطاب ينقص من قدرك كمحام ، وهو ما لا يحدث فى الشرطة والقضاء ، فنحن ننتقص من قدر انفسنا .

واكد عاشور انه يتم دفع فاتورة متراكمة من اخطاء الغير والتى لها حلول ، وبدأنا فيها بالفعل مع وزارة العدل من خلال كتاب دورى سيعمم على المحاكم بانشاء لجان لفض المنازعات ، وبروتوكول مع نادى القضاه وكذلك مع الشرطة ، مؤكدا ضرورة الاعلان عن المشكلة منذ بدايتها وقبل تعقيدها ، فكل المشكلات اليومية ينبغى الجلوس لحلها يوميا لحظة بلحظة بالفرعيات وعندما يستعصى الحل يتم حينها اللجوء للنقابة العامة ، لافتا الى ان بعض رجال السلطة يستخدمون ادواتهم فى الكيد لخصومهم ، وللاسف ثقافة الشرطة المصرية لم تتغير رغم المناداة باعادة بنائها من جديد ، وكثير منهم يتصرف مثلما كان قبل يناير بان المواطن عدو له .

وقال انه بالنسبة لاستراحة المحامين بمحكمة الاسرة ، فيمكن البحث عن شقة بجوارها وتاجيرها ، لانه لايمكن التنازل عن دعم المحامى وهو يعمل ، وسيتم تخصيص مينى باص للتنقلات الداخلية بالفيوم ، مشيرا الى ان العلاج ذو اهمية خاصة ، ويتم تحصيل اشتراك 200 جنيه والعلاج ب 20 الف جنيه ، وفى الفيوم بلغت المصروفات 6 مليون جنيه و684 الف ، منها 2 مليون و596 الف للعلاج ، ومليون و 118 الف جنيه للمعاشات ، بالاضافة للمرتبات ودعم الانشطة .

واوضح ان ماتم دفعه كاتعاب محاماة بلغ مليون و27 الف جنيه والاشتراكات مليون و153 والعلاج ، وبلغ الاجمالى 4 ملايين جنيه ، رغم ان ما يتم صرفه 6 ملايين جنيه ، ولذا فالحساب مدين وداخل فى الرصيد العام للمحامين ، ونحاول ان نحل هذه المشكلة ، فنحن نعطى 25 الف فى حالات نقل الكلى و50 الف فى حالات نقل الكبد ، ولكى نغطى التكاليف سنجعل المعاشات كما هى ولكن سيكون هناك معاش جديد باشتراك اذا اراده المحامى مثل التامين وقال ان المشكلة الرئيسية فى العلاج هى مغالاة بعض المستشفيات فى الاسعار المقدمة للمحامين ، ويجب ان يحصل المحامى على بيان بالحالة التى تم علاجها ودليل بقيمة التعاقد ، معلنا استعداده لصرف مقابل نقدى بديلا للعلاج فى ظل تجاوز بعض المستشفيات .

واكد ان العمل النقابى يحتاج تعاون وشراكة لان المال الموجود بالنقابة هو مال المحامين جميعا ، وعندما يتم التدقيق عند صرف المعاش فهو لمصلحة المحامى  لانه يتم صرف معاش الدفعة الواحدة ، ويجب مساعدة النقابة حتى لايكون هناك انتحال صفة من بعض الاشخاص والعمل كمحامى .

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here