“الرشوة” أولى مشكلات المحامين مع موظفى المحاكم

0
1117
عوائق العدالة

تكبير الخط

كتب :

كتب – محمد رمضان 

يجد المحامى أثناء عمله الكثير من العراقيل والمعوقات التى تقف فى سبيل تحقيق العدالة ومصلحة الموكل فمنها القوانيت التى امتلاءت بالثغرات ومنها الروتين وبعض الموظفين الذين لا يقومون بمهام عملهم على نحو جيد.

لذلك كان لنا لقاء مع بعض المحامين فى أروقة المحاكم لنستمع منهم عن مشكلاتهم مع موظفين المحكمة.

يقول يحيي سعيد المحامي أنه بخصوص موظفين المحاكم فالمشكلة الكبرى التي تواجه المحامين هي دفع الرشاوي لإنجاز المصلحة على الرغم من التزام جميع المحامين بدفع كافة الرسوم المقررة بالقانون .

وأشار سعيد إلى تدني مستوى القاعات في كثير من المحاكم وخاصة دار القضاء العالي ومحكمة الجلاء حيث يقف المحامين طوال الجلسة بسبب عدم وجود أماكن أو قاعات

ويؤكد حسام حسين المحامي بالنقض أن هناك مشاكل كبيرة سببها المحامي نفسه الذى يقلل من قيمته ويسىء للمحامين وخاصة الشباب منهم هذا بالنسبة لتعامل المحامين مع أمناء السر (سكرتير الجلسة ) .

وأضاف إلى أن غالبية الموظفين الشباب العاملين بالنيابات يهمهم في المقام الأول الحصول على عائد مادي مقابل ادائه لعمله وأن انتظار المحامين أمام مكاتب وكلاء النيابة بالساعات علماً بأن كثير من الأعمال مثل التأشير على الطلبات يجب أن يقوم بها رئيس القلم الجنائي ويترك عضو النيابة لأعمال أخرى أهم .

وأفاد عبد البديع صالح المحامي بالنقض أنه بخصوص موظفين المحاكم هم بحاجة الى زيادة المرتبات لكي يبتعدون عن الفساد والرشاوي وحتى يكونوا مؤتمنين على ما يؤكل اليهم .

وأوضح أن انتظار المحامين أمام النيابات للحضور مع المتهم في قضايا التلبسات هي ظاهرة سيئة جداً ومرفوضة وتسيئ لمهنة المحاماه وأن نقابة المحامين عجزت وفشلت عن حل هذه الظاهرة ويجب على النقيب أن يتخذ إجراءات فورية بخصوص هؤلاء المحامين في كل محكمة وإحالتهم إلى التأديب .

ومن جانبه صرح محمد عبد الخالق المحامي أنه لابد من تفعيل الوسائل التكنولوجية في الإجراءات ولابد من أن يتم الإبلاغ عن حدوث أي تلاعب او رشاوي تحدث مع موظفين المحاكم عموما أما بخصوص المحامين وانتظارهم أمام المحاكم فهو أمر خطير ويهدد مهنة المحاماه ولكنه قل فى الأونة الأخيرة بسبب الرقابة من النقابةوالوعى لدى المواطنين وذلك نظرا لكثرة المحامين فيقومون بالتواجد خارج مكاتبهم وتواجدهم امام المحاكم .

وأشار إلى أن إنتظار المحامين أمام غرف النيابات هو أمر لابد من تعديله لأنه إهدار لوقت المحامي ولابد من سرعة إنهاء الإجراءات وعدم إطالة الأمر .

وأكد أحمد عطية المحامي بالنقض أنه بخصوص موظفين المحاكم يجب أن يراعوا ضمائرهم في أعمالهم ويجب على السادة المحامين ان يكون لديهم رغبة بعدم تشجيعهم على ذلك وان يكون هذا التعامل مسألة مبدأ .
وأشار إلى أن المحامين الذين يتواجدون أمام مكتب وكلاء النيابة يجب أن يكون هناك تنظيم من قبل موظفين النيابات في طريقة العرض على الوكلاء .

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا