حق الاختلاف.. مرفوض!!

0
656
عصام العبيدي

تكبير الخط

كتب :

بقلم : عصام العبيدي

دائماً.. نقول حق الاختلاف مكفول للجميع.. إلا فى هذه الحالة.. فالاختلاف مرفوض ومستهجن.. بل ويمكن أن يصل لحد الخيانة أحيانا!
لماذا أقول هذا الكلام الآن؟!

للأسف خرجت بعض الأصوات المعارضة.. بل وبعض القوى الحزبية اليسارية.. تعلن رفضها دخول مصر ضمن قوات التحالف العربية التى تحارب الميليشيات الحوثية فى اليمن.. بل والأنكى من ذلك أنها تحاول ان تضلل الناس.. وتبيع لهم الهواء فى «أزايز».. بأن تصور لهم الأمر على أن التدخل العسكرى المصرى.. إنما جاء مجاملة للموقف السعودى.. بل والأنكى من ذلك والأقذر .. أنها تدعى أن التدخل العسكرى المصرى إنما هو ثمن للمساعدات السعودية لمصر.. طوال أكثر من عام ونصف!

وهو كلام غريب.. ومستهجن وإن دل على شيء فإنما يدل على جهل أصحابه..وعدم معرفتهم بحقائق التاريخ.. ومجريات الأمور على الأرض العربية.. بل وعلى الساحتين الإقليمية والدولية!!

فهم لا يعرفون أن هؤلاء الحوثيين إنما يخوضون حرباً بالوكالة.. عن أسيادهم فى طهران.. فهم مجرد أدوات وعرائس «ماريونت».. تحركها إيران كيفما تشاء.. وفى أى وقت تشاء!!

وعندما يتمكن هؤلاء الأوغاد من مضيق باب المندب.. فإنما يعنى ذلك بكل وضوح.. أن إيران تحكمت فى باب المندب..ومن ثم فى الملاحة فى البحر الأحمر كله.. ومن ثم فى حركة الملاحة فى قناة السويس.. وعليك أن تحسبها لوحدك.. عندما يتمكن أعداؤك من رقبتك ماذا ينتظرك يا خايب الرجاء؟!

هذا هو باختصار الوضع يا سادة.. فهل يقبله أى وطنى شريف على نفسه ووطنه..ثم أليس أبسط قواعد الأمن القومى تقول:
– لا تنتظر حتى يصل العدو لباب دارك.. وإلا خسرت المعركة!

لقد قرأت شعاراً على التليفزيون السعودى يقول:
– إن وطنا نعجز عن الدفاع عنه.. هو وطن لا نستحق أن نعيش فيه!!

هذا هو القول الفصل يا سادة.. فنحن فى معركة وجود..لا صراع حدود.. كما أقول دائماً!!

لكن للأسف البعض منا لا يدرك هذه الحقيقة.. أو يدركها ولكن مصالحه ومكاسبه مع العدو.. بل إن بعضهم كان يتولى التبشير.. بالنظام الإيرانى.. ويعمل على تسويقه من خلال كتب ومقالات فى الداخل والخارج.. ولذلك يأتى اليوم ليصرخ ويولول صارخا ومحذرا.. بأن الجيش المصرى مهدد بالخطر.. وهم لا يدرون أن الوطن كله بات فى خطر داهم.. لو تركنا الجرذان الحوثية تمرح فى البحر الأحمر.. وتهدد باب المندب.. ومن ثم الملاحة في قناة السويس القديمة.. والمشروع الجديد الذى نعتبره بمثابة الحلم والأمل!

نقلاً عن: بوابة الوفد الإلكترونية

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا