* ايها المتهجمون علي النقيب زيدوا هجومكم ..

0
839
أشرف سالم

تكبير الخط

كتب :

 رحمة الله عليك نقيب النقباء المرحوم باذن الله الاستاذ الجليل والمحامي القدير /احمد الخواجة المحامي البارع والمدافع الصلد والسياسي الماكر ..فقد كانت له مقولة مشهورة كان يقول فيها كلما ازداد الهجوم علي شخصي في المحاكم والنقابة ازددت يقينا بنجاحي …

وها هي الايام تعود ادراجها ايها النقيب وانت تتواري تحت الثري علي تلميذك النجيب النقيب الجليل الاستاذ / سامح عاشور المحامي نقيب محامي مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب ..وها هم صغار النفوس يصبوا جام غضبهم عليهم يتناولونه ويلكونه بألسنتهم بأقظع الالفاظ وأبشع الشتائم وهو رابض في مكانه كالاسد الجسور عندما تقتحم عليه الغربان خلوته فلا يأبه بهم وهم يعتقدون وهما ويتخيلون حلما أنهم بذلك سينالون شهرة واسعة وستردد أسمائهم علي كل لسان وسينالون من رمز المحاماة ويسقطونه صريعا او أنه سيداهنهم ويرائيهم ويتوسل اليهم أن يرحموه من السنتهم …او انه ينزوي في ركن بعيد يبكي ويولول علي حاله ..او انه يمشي مطأطأ الرأس يمشي خزلانا وانكسارا …وهم الواهمون ..وهم المغيبون ..وهم الصاغرون …

فلا النقيب الجليل بكي وولول ..ولا ارسل لهم يداهنهم ..ولا مشي مطأطأ الرأس بل علي العكس مشي واثق الخطي ..ولم يعر تلك التفاهات أي التفات ..وكانهم الغربان التي تأكل جيف الناس …وكم اندهشت واستعجبت من صبر هذا الرجل الرابض في محرابه يري سبه ولعنه وهو ثابت الاقدام تعلو رأسه فوق سحب الرويبضة ودخان المراهقين الصغار ..حتي العرض والشرف لم يتركوه فيه لحاله بل زادوا من وقودهم المنغمس في بنزين العار والخزلان ويكأنهم وجدوا لقطة كي يثبوا علي ظهره وهم لا يعلمون انهم لن يزيدوا فيها الا خسة ونذالة ..ومع ذلك لم يتفوه الرجل حتي الان بثمة مقولة دفاعا عن نفسه مؤمنا انها ليست المرة الاولي ولن تكون الاخيرة ان يختبره الله اختبارا اخر لن يخرج منه بأذن الله الا منصورا مؤزرا ….

والغريب أن من يهاجم الرجل لا يتردد أسمه الا علي السنة المتهجمون معه فلا هو اكتسب الشهرة التي يريدها ولا هو اسقط النقيب ولا هو زاد حجمه القليل المندثر ولا نقص من النقيب جناح بعوضة ..لكنه الغي والظلم في الامعان في انتقام من شخص الرجل ليس الا او قل لاهداف اخري ورائها منافع ومناقب …وتلك شيم الصغار ..صغار القامة وصغار النفوس وصغار الادب والاخلاق …وكما تعلمنا ان الصغير الذي لم يفطم عن المخازي يصعب خلاصه فتكبر مخازيه فيكبر من يهاجمه ويظل هو في تنامي صغاره …وكم شقي المحامون بصغار يفتون ويثرثرون بلا دراية وبلا حكمة فكان مآلهم اخيرا أنهم اندثروا وتواروا خلف الاستار السوداء رغم وجودهم …وتجدهم انهم كانوا معه يمجدون ويمدحون ويطرون وبمجرد ظهور شيئ اخر ولا اريد ان اكون مثلهم في صغارهم لخرج لفظ يستأهلون أن نصمهم به ..لكن وجوههم تتقلب دائما خلف سحابات المصالح المتردية ….وهو ليس بغريب عليهم …

ورغم خلفي مع النقيب في بعض سياساته الا انني أجد الرجل لو كان مكانه أحد اخر لهاج وماج وهدد مما يقال عنه كذبا وافتراءا لكنني وجدته راسخا كالجبل الاشم لايعير كل ذلك اهتمام رغم حزنه من بعض قليل من عشيرته عشيرة المحامين تتناوله بتلك الطريقة المخزية لكن الله ينزل السكينة والصبر علي قلبه لايمانه بالله ثم بنفسه ولوقوف محامين شرفاء يختلفون معه اشد الخلف نقابيا وسياسيا لكنهم تربوا علي عدم مهاجمة رمزهم بتلك الطرق المشينة وحتي لو هاجموه هاجموه موضوعيا وفي ئون النقابة والسياسة لا في شخصه ويثبتون لجموع المحامين معني الشرف في الخلاف ..لكن الصغار لا يمكن ان يكونوا الا صغارا فهم تربوا علي ذلك ونشئوا وترعرعوا عليه وسيظلون مهما امتد بهم العمر …

اعلم ان مقالي هذا سيصب علي راسي الويل والصبور منهم وسيدعون علي انني رجل النقيب المنتفع والقبيض والمداهن والمنافق والمطبلاتي والمزمراتي والشمشرجي لكني اقول لهم ما كنت اكتب شيئا الا وانا مؤمنا به وعلي يقين منه وما كنت اهاب الا الله ربي ولا اشرك بربي احدا واشهد الله انني ما انتفعت من وراء الرجل رغم قربي منه …ولا اخشي في الله لومة لائم ….

واقول للصغار زيدوا من هجومكم وزيدوا من كلماتكم لانكم وببساطة شديدة تحطوا من قدركم ولا ينقص ذلك من مكانة نقيب المحامين قدر خردلة….. .كان الله في عون انفسكم عليكم……..

قال تعالي … وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون … صدق الله العظيم ….

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا