المذبحة !!!

0
700
أحمد مقلد

تكبير الخط

كتب :

بقلم _ أحمد مقلد

عضوالهيئة العليا لحزب حراس الثورة

القوات التنفيذية تقوم بعمليات قتل ممنهج وفقاً للتقارير الدولية والمحلية .

  • الأنقلابيون يقومون بالإستيلاء على السلطة وتهديدات بالقتل للرئيس الشرعى المنتخب .
  • مئات القتلى والجرحى فى مجزرة ستظل محفورة فى ذاكرة التاريخ

مرت سبعة اعوام على المجزرة الكبرى – الحسم العسكرى – بيد القوات التنفذية التابعة لحماس والتى راح ضحيتها المئات من أبناء فلسطين المحتلة والتى أعقبها حملة تزييف إعلامية ممنهجة أسفرت عن اعتبار الجانى ضحية وجلد الضحية بتراتبية فى مشهد سادى سيتوقف التارخ طويلاً امامة ، ففى عام 2007 قررت الجماعة الرجعية فى فلسطين الإنقضاض على السلطة وفى سبيل ذلك ارتكبت المذابح ضد ابناء الشعب الفلسطينى المناضل فى مشهد لا يقل بشاعة عن وعد بلفور او اعلان دولة اسرائيل فانقسمت فلسطين التاريخية الى سلطتين وتحولت القضية الى قضيتين واصبحت اى مفاوضات من اجل اعلان الدولة الفلسطينية تمر بمفاوضات فلسطينية / فلسطينية اشد صعوبة من تلك المفاوضات مع الكيان الصهيونى ، ورغم مسيرة الكفاح الطويلة لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والتى قوبلت بمسيرة من المذايدات من قبل حماس منذ 1990 مروراً بمؤتمر”مدريد” واتفاقية “اوسلوا” التى على اساسها تمت الأنتخابات التى فازت بها حماس وبالرغم من رفضهم اتفاقية السلام مع الجانب الأسرائيلى الا انهم خاضوا الأنتخابات وبوصولهم الى الأغلبية التشريعية فى أنتخابات المجلس التشريعى 2006 كان اعتراف عضو مكتبهم السياسى “خالد مشعل” بأن اسرائيل امر واقع مما يذكرنا بجماعتهم الأم بالقاهرة ، والخطاب الشهير لممثلهم فى السلطة ” مرسى ” حينما ارسل خطاب بعنوان ” صديقى العزيز شيمون بيريز ” ومزايداتهم السابقة على الرئيس “السادات” فى مشهد له دلالة على حقيقة مواقفهم السابقة والتى لا تخرج عن اطار المزايدات وادعاء البطولة الزائفة وأستغلال للكراهية التى يكنها كافة المصريين للكيان الصهيونى وذلك بغرض الوصول للسلطة وفقط .

وبالتدقيق فى ماقامت به الجماعة الرجعية فى فلسطين وما يقوم بة تنظيمهم الأم فى مصر سنجد تتطابق كبير اقرب الى محاولات مضنية لاعادة استنساخ المشهد الأنقسامى فى فلسطين هنا فى مصر حتى مصطلحاتهم المستخدمة من قبل مكتبهم السياسى ورجالهم اثناء المجزرة الفسطينية تطابقت بشكل مذهل مع ما صرح بة تنظيمهم الأم فى مصر ابان ثورة 30 يونيو وما قبلها.

فبخروج ملايين المصريين للمياديين مطالبين بأسقاط الجماعة الرجعية وممثلهم فى السلطة امهل المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرسى للتخلى عن السلطة واعادة طرح الثقة فى نفسة من جديد الا انه رفض واختار طريق التصعيد كونة يعلم ان تجربة انتخابة وجماعتة مرة أخرى غير ورادة فى تطابق لموقف اخوانهم فى فلسطين ورفضهم الأنتخابات التشريعية المبكرة التى طرحها الرئيس الفلسطينى المنتخب محمود عباس ورفضهم كافة الحلول التى من شأنها حقن الدماء حتى اتفاقية مكة نقضوها ورفعوا السلاح ضد ابناء وطنهم وأنتهت بأيديهم التجربة الديموقراطية بلا رجعة فمنذ 2006 وحتى الأن لم تشهد فلسطين اى استحقاقات سياسية.

كما قام التنظيم الأم بمصر بشن حملة اعلامية ضخمة تحت مسمى الشرعية وعودة الرئيس الشرعى المنتخب مثيلة تلك التى حدثت اثناء اغتصابهم السلطة فى غزة وقاموا بتعبئة انصارهم بأسم الدين وأعتبرو ثورة المصريين عليهم حرب على الدين فهم المسلمون ومن دونهم كافر وعدو للدين .

ويحضرنى هنا كلمة “خالد مشعل” من دمشق حينما وجة خطابة لأبناء المقاومة من أبناء فتح ومنظمة التحرير الفلسطسنية قائلاً “اذهبوا فأنتم الطلقاء” وقيام شيخهم “يونس الأسطل” بفتوى ‘‘ ان فى قتل ضباط الأمن الوقائى تقرباً الى الله ‘‘ وهنا السؤال المنطقى للجماعة الرجعية هل الأنتخابات التى اتت بمرسى رئيس تختلف عن تلك التي أتت بمحمود عباس والذى انقلبتوا علية بل وتم التخطيط لقتلة ؟

واستمرارا لدائرة التصعيد خرج علينا مشايخ الجماعة الرجعية فى مصر بالتهديد بالحرب الأهلية وإسالة الدماء وانشقاق سيناء تارة و الصعيد تارة أخرى وتسمية من يؤيدون ثورة 30 يونيو بأنقلابيين وهو نفس التشبية الذى اعتمدة اخوانهم فى فلسطين بخطابهم الصادر بتاريخ 9/6/2006 حينما اعلنوا حربهم على “الأنقلابيين” وقيامهم بعد ذلك فى اعتماد عملية الحسم العسكرى بقيادة “محمد صيام” للقوات التنفيذية – التى اعلنوا قبل ذلك انها قوة لمحاربة الصهاينة – بقتل مئات من ابناء المقاومة ومن المدنيين العزل من الفلسطينيين وتقسيم فلسطين الى غزة / الضفة وكل ذلك من أجل السلطة حتى ولوكانت على مساحة 363 كم هى اجمالى مساحة القطاع بل شبهوا تلك النكبة “بفتح مكة”

ان الحديث عن التطابق التكتيكى بين مخطط الأخوان فى الأستيلاء على السلطة فى غزة ومحاولتهم لأعادة استنساخة فى مصر يظهر مدى تكالب تلك الجماعة على السلطة حتى ولو كان على انقاض وطن مكلوم . والأزدواجية فى المعايير فالدماء التى حرمها اللة هى دمائهم وأى دماء أخرى هى محل استباحة حتى ولو كانت دماء مئات من ابناء وطنهم ، وشرعية الأنتخابات هى شرعية فى اتجاة واحد ولمرة واحدة حينما تحن الفرصة لهم وفقط وهى عادةً لا تأتى الا بعد فراغ دستورى . آلا وأنهم قد نجحوا فى اتمام خطتهم فى غزة الا ان فشلهم فى مصر جاء بعد وعى شعبى بالمقام الأول ، وهذا لا يعنى ان محاولاتهم انتهت او ستنتهى !

  • تلك هى حماس التى تقاوم الصهاينة ! مع العلم ان اجمالى عدد من تم قتلهم فى تلك المذبحة فقط من الفلسطينيين أضعاف حصيلة العمليات التى قاموا بها ضد العدو الصهيونى منذ تأسيسها .
  • تلك هى حماس التى خرج علينا متحدثها الرسمى “محمود الزهار” ليصف الجيش المصرى بأنه جيش لم يعرف سوى الهزيمة وأن ميلشياتة هى التى تعلم معنى النصر .
  • تلك هى حماس التى لم تشارك يوماً فى قتل جنودنا !!
اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا