37 سبباً للبطلان فى الإحالة للمعاش

0
923
وجدى زين الدين

تكبير الخط

كتب :

بقلم : وجدي زين الدين

مازال حديث القضاة لم ينته بعد، بشأن المحالين الواحد والأربعين إلى المعاش بقرار من مجلس التأديب والصلاحية فى واحدة من السوابق القضائية الخطيرة التى لم يشهدها صرح العدالة من ذى قبل، الذين تحدثوا إلىَّ أكرر للمرة المليون أنه ليس من بينهم قاض واحد من المحالين ولا من الذين يدينون بالولاء للجماعة الإرهابية.

وقلت بالأمس أن القضاة حددوا سبعة وثلاثين خرقاً فى الإحالة للمعاش لهؤلاء القضاة، ومن أسباب البطلان، هو عدم استجابة مجلس الصلاحية لسؤال الشهود الذين طلبوا سماع شهادتهم ومناقشتهم فى أقوالهم ومنهم ضابطا الأمن الوطنى، وعدم عرض المجلس الاسطوانات المدمجة المحرزة فى القضية على القضاة لإبداء ملاحظاتهم.

وكذلك عدم مواجهة القضاة بالتدوينات لإبداء الملاحظات والتى لم يتبين القضاة كيفية وصولها إلى قاضى التحقيق وقصرت التحقيقات عن كشف حقيقتها امتناع المجلس عن إلغاء أمر المنع من السفر، على الرغم من أن النيابة العامة وافقت على إلغاء الأمر، وأثبتت مواقفها بمحضر الجلسة، ما يدل على تعنت المجلس مع القضاة، وكذلك طعن القضاة على محضر تحريات الأمن الوطنى فى القضيتين بالتزوير واستندوا الى أسباب قاطعة، منها كما أن التحريات أسندت للقاضى محمد أحمد سليمان ان له ابن عم، يدعى رفعت فهمى سليمان، من عناصر الجماعة الإسلامية، وهى واقعة مختلقة، ولا أساس لها من الصحة، لأن القاضى ليس له أبناء عمومة على الاطلاق، طبقاً للقيد العائلى المقدم، بل وليس له قريب بهذا الاسم من أى درجة.

والأغرب من ذلك أن من بين المحالين للمعاش قضاة كانوا معارين بالخارج ويكرهون الإخوان بشدة ومن بينهم القاضى أحمد صابر الذى كان خارج البلاد أثناء ثورة 30 يونية. وقام المجلس بمصادرة حق الدفاع للقضاة، فلم يبد أى منهم دفاعه، وهو سلوك فاحش، لا ينم لا عن رغبة محمومة للانتقام من هؤلاء القضاة، تُفقد المجلس صلاحيته، للفصل فى الدعويين، ومصادرة الحق فى الدفاع جريمة لا تسقط بالتقادم.

وقرار حجز الدعويين للحكم على النحو الذى انتهجه المجلس حال بينهم وتقديم صور من أحكام سابقة لمجالس الصلاحية المختلفة، لتكون تحت بصر المجلس، ليوازن بين جرائم غيرهم، وما آل اليه الحكم فيها، وبين الأكاذيب الملفقة.

 

نقلاً عن: بوابة الوفد الإلكترونية

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا