إنه قدرك

0
932
ناصر متولي امين عام النقابة
ناصر متولي امين عام النقابة

تكبير الخط

كتب :

بقلم : ناصر متولي

أن تكون نقيب المحامين و رئيس اتحاد المحامين العرب، فيصبح لك أعداء منهم المختلف على أدائك النقابي.

و منهم من كان يطمع أن مصلحة شخصية منعتها عنه و منهم من يتطلع أن يكون مكانك، أو تابع لمتطلع أن يكون نقيب فمن هؤلاء تناسوا الأصول المهنية و الأعراف، و تناسوا من قبل ذلك الرجولة و أدب الخصومة حقوق الزمالة و احترام الرمز مهما اختلفت معه، و أخيراً تناسوا احترام أنفسهم باحترام نقيبهم و ممثلهم الذي احترامه من احترامهم.

إلا أن اختلافهم معه جعلهم يتناسوا كل هذا، و من أجل أن ينالوا منه حتى يتمكنوا من إسقاطه في الانتخابات المقبلة لأنهم يعلمون أنهم أقل منه قيمة و قامة، و لن يستطيعوا إسقاطه في الانتخابات، فما كان منهم سوى سلك مسلك لا يرتضيه أحدهم أن يتبعه معه أحد، فانتهزوا فرصة قيام خسيس وضيع باستغلال ديوث بأن يشن حملة تشويه ضد نقيبنا و رمزنا و ممثلنا من أجل الصراع في الانتخابات البرلمانية، فبدلاً من أن نواجه هذا الديوث دفاعاً عن رمزنا و ممثلنا، استدعينا الخلافات النقابية لتجعلنا أنصاراً لهذا الديوث، فهذا ليس من الرجولة.

و مع ذلك فإن الكثير و الكثير من السادة المحامين على علم اليقين بأن سيادة النقيب بما نعلمه عنه من أخلاق نبيلة، لا يمكن أن تنال منه مثل هذه الأكاذيب الوضيعة، و أنه و الله سوف ينتصر على كل هؤلاء بأخلاقه التي نعرفها عنه بحبنا لسيادته و دفاعنا عن رمزنا الذي هو دفاع عن أنفسنا.

فالنقيب يا سادة أكبر و أعظم من أن ينال منه إشاعة بذيئة على لسان ديوث، فلا ترددوها لأنها قول وضيع لشخص وضيع مأجور المال جعله يقبل أن يكون ديوثاً، فهل يقبل أحد أن يكون مكانه من أجل أن ينتصر لخلافة النقابي مع نقيبنا؟!

لا و الله فالعزة للمحامين و الكرامة للمحامين و الرفعة للمحامين.

عاشت نقابة المحامين مرفوعة الرأس بنقيبها و أعضاء مجالسها و بالسادة المحامين.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا