عزيز خانكى ..المحامى المشهور والمؤرخ المغمور

0
626
نقابة-المحامين

تكبير الخط

كتب :

شامى الأصل مصرى المشأ

عزيز خانكي هو محام و مؤرخ، حلبي الأصل، مصري المنشأ والإقامة والوفاة، ولد عام 1873، وهو  من طائفة الأرمن الكاثوليك، ألتحق بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وتفقه بالأزهر حيث حضر دروس الشيخ محمد عَبْده.

أشتغل بالمحاماة منذ عام 1898 ، وذاع صيته فى بر مصر  فكان من أقطاب المحاماة، ويرجع إليه الفضل في إنشاء ” نقابة المحامين ” بمصر عام 1912، وكان ضمن أعضاء أول مجلس للنقابة وقد حصل على عدد أصوات 176 صوتاً، وأستمر عضوا فى مجلس نقابة المحامين حتى عام 1930، وكان واحدا ممن وضعوا صياغة قانون المحاماة عام1929.

اهتم عزيز خانكى بتدوين كثير من الأحداث، فأصدر نحو أربعين كتيباً كان يوزعها على القراء بالمجان، ونشر كثيراً من المقالات، من كتبه المطبوعة:

” خواطر خواطر ” و ” رسائل في الوقف ” و ” قضايا المحاكم في مسائل الأوقاف ” و ” ما هنا وما هنالك ” و ” مجموعة مذكرات ” و” خمسة أعوام في شرقي الأردن ” و ” اسكندر الأكبر ” و ” خاطرات تاريخيه ” و ” طرائف تاريخية ” و ” قنال السويس ” و ” نابليون ومحمد علي ” و ” أحاديث عمرانية اجتماعية تشريعية ”

كما ألف كتبا فى المحاماة منها “مسائل واقتراحات تشريعية”و” المحاماة قديماً وحديثاً ” و ” شؤون مصرية ” و  و ” التشريع والقضاء قبل إنشاء المحاكم الأهلية بمصر ” و ” أحاديث جديدة ” و ” الطعن في الأحكام بطريق النقض والإبرام ”في عشر قضايا” ، هذا إلى جانب ما نشر له من مقالات وأبحاث قانونية فى مجلة المحاماة.

من كلمات عزيز خانكى

يقول عزيز خانكى بك فى كتابه «المحاكم المختلطة والمحاكم الأهلية» إنه إذا كسب المصرى دعواه وإستأنف خصمه تعطل تنفيذ الحكم حتى يحكم فى الإستئناف محاكم فرنسا أو إيطاليا أو ألمانيا أو روسيا أو النمسا أو اليونان أو إنجلترا أو أمريكا.

وكثيرا ماكان يحتال الأجنبى لتعطيل الحكم النهائى الذى يحصل عليه الوطنى، فقام نوبار باشا عام 1880 بالتفاوض مع القناصل , وهكذا ولدت فكرة المحاكم المختلطة كنوع من الإصلاح القضائى. وإن كان نوبار باشا بتقديمه هذه الفكرة وبداية العمل بها، لم يحقق تقدما كبيرا فى سجل المصلحة الوطنية المصرية, كما كان يعتقد, وذلك بسبب التدخل الأجنبى.

ومع هذا فقد افترض فيه الحقوقيون النوايا الحسنة، حتى أنه فى نهاية حياته نُقل جثمانه إلى فناء سراى الحقانية، ولم يقم البوليس بحراسة الجثمان بل موظفو المحكمة الذين حمدوا له محاولته القانونية.

 

الوفاة

وفى أعقاب ثورة يوليو 1952 أصابه الوهن وزاد عليه المرض  فإعتزل المحاماة حتى وافته المنية فى عام 1956.

01

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا