زمن الأراذل

0
705
رجب التوني

تكبير الخط

كتب :

بقلم : رجب التوني

بعد أن يمضي العمر، ويقرض الرجل عقده السادس، يأتي من أقصي المدينة فسلاً يزعم فيه ويأفك بصفاقات ووقاحات ماشاء له شيطانه أن يملي عليه، طمعا في عرض من لعاعة الدنيا، وهي ظل زائل وعرض حائل وعارية مسترجعة.

في زمان كثر فيه أرازلنا، وقل فيه شرفاؤنا، وأيام كثر فيها واترنا، وقل فيها ناصرنا٠
ظانا بذاك أنه يهدم الرجل ويطعنه في مقتل، وأبدا لن تغيب شمس الرجل مهما جاءوه بإفك ومهما غلفوه بضلال مبين.

وأري والتساؤل ملح: كيف استهان الفسل بشرفه وعرضه، وجعل منهما حديثاً تلوكه الألسن، وتقضي به السهرات والجلسات ؟!!!!!!!!!!!!
وكيف استوي لنفسه أن يجعل منها أضحوكة ومهزأة بين رجال؟! هو أبعد ما يكون عنهم وبنعتهم بذاك وصف ؟!!!!!!!!!!

وسرعان مايروح العجب إن أمعنا النظر فيمن قل فضله وساء أدبه وهان عليه شرفه.
وحيث هان الشرف يسهل التلفيق ويضحي كل شئ مباح من رواية هي أوهن من بيت العنكبوت، إلي اصطناع تسجيل هو أسهل من خلع حذاء، ولكم أن تسألوا واحداً فقط من أصحاب التسجيلات الصوتية، أو أحد مهندسيها بالإذاعة والتليفزيون.

سادتي غير الأجلاء..
إن أردتم خلافاً مع الرجل فاختلفوا
وليكن خلافكم خلاف الرجال والفرسان، لا خلاف الصبية والنسوان.

أما وإن أردتم هدم الرجل فصدقوني أن هذا النوع من الرجال لاينكسر ولاينهدم.
فلقد خلقنا من صوان، وصنعنا علي عين الله

وأقول للجمع اللذين تجشموا هدمي.. العبوا يامعشر الأطفال تحت ردائي وانتظروا

وإنا لمنتظرون فنحن دائماً نردد..
( إن الحقيقة بنت الزمن٠والزمان كاشف ليس فيه من خبء).

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا