اتهام النقيب.. تمثيلية

0
1268
كرم خليفة

تكبير الخط

كتب :

بقلم : كرم خليفة

إنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)﴾. ( سورة الحجرات).
قراءه متأنيه فى اتهام النقيب سامح عاشور بالتحرش……..

أولاً..مقدم الشكوى يدعي / محمد سيد إسماعيل محمد زعفان وزوجته عزه علي الصاوي وقرر أنه وافق علي أن يدير الحملة الانتخابية البرلمانية للنقيب سامح عاشور، بناء على طلب من السيد يحيى الطوخى المحامى وليس من سامح عاشور شخصيا..وهذا وارد صراحة ببلاغه… وبالطبع من كانت تلك مهمته من الضرورى أن يعلم كل أرقام تليفونات من يدير له حملته وقد يكون الرقم المذكور بالشكوى تسلمه من سامح عاشور؛ لينوب عنه فى تلقى المكالمات أثناء الحملة الانتخابية إضافة إلى ماتتمتع به التكنولوجيا الحديثة فى مجال المونتاج وتركيب الأصوات.

ثانياً …. مقدم الشكوى هذا هو الذى أدخل زوجته لتعاونه فى ذلك، دون طلب من النقيب سامح عاشور من سامح أو الطوخى.

ثالثاً …. حينما ناقش دوره فى الحملة ذهب بمفرده إلى سامح عاشور، ولم يذكر أنه اصطحب زوجته لتفهم لها دوراً، وهذا يؤكد أنها قررت مساعدته فى أن يتكسب لقمة عيشه دونما طلب من عاشور أو الطوخى، ولم يذكر أنها سبق والتقت بسامح عاشور حتى تكون محلا لما ذكر بمحضره.

رابعاً… جاءت عبارة ( أنه فوجئ بسامح عاشور بيتصل طالب يتغدى عندهم)، نوع من الأفلام الهندية أضعفت الحبكة الفنية لرواية الاتهام كاملة.

ثم بالغ فى انتمائه لأميتاب باتشان وقال ( إن التحرش بمراته حصل من سامح عاشور وهو عندهم بيتغدى، مسك إيدها وقال لها كلمينى تليفون!!)، لأ وإيه ؟ مراته بلغته على طول، وقالت له اقطع صلتك بيه نهائى .. يااختى كميلة!!!! بجد كميلة

خامسا … الراجل كمان لما مراته قالت له .. قال لها ماتيجى نجاريه وتتكلمى وأسجل له أنا ونشتكيه بالتحرش، لالا ويسجل له كمان!! وكأنه يريد أن يتصيد مراهقاً يكتفى بلمسة يد امرأة أو حديث تليفوني .. وغاب عنه أن عاشور هذا رجل يتعامل مع الجميلات وفى كل مكان ولم تبدر منه سابقة تشينه ولو سهواً.

نسي أو تناسي أن النقيب سامح عاشور تعلمت علي يديه آلاف المحاميات، ولم نسمع منهن شكوي أو كلمة أو إهانة منهن للنقيب.

سادساً.. الرواية كاملة تقول أن اختيار الطوخى ورضاء الشاكى وإدخال زوجته فى الأمر، ثم التقدم بالشكوى سيناريو أعد مسبقاً لتكون الشكوى نتيجته وفى ظروف استعداد “عاشور” لخوض انتخابات البرلمان ثم النقابه بعدها بقليل ليقضى نحبه معنوياً فيخسرهما معا، هذا تصورى وتصور كل عاقل.

وأخيراً..إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا