النقيب مصطفى البرادعى

0
2653
مصطفى البرادعى

تكبير الخط

كتب :

ولد مصطفى البرادعى فى كفر الزيات، وتدرج فى دراسته حتى حصل على البكالوريا، وقدم اوراقه لكلية الحقوق جامعة القاهرة، عمل بالمحاماه وذاع صيته، وعرف عنه كرهه للظلم والاضطهاد، عرف بالوطنية واشتهر بالمواقف المشهودة، كما كان عضو بمجلس الشعب فى فترة حكم عبدالناصر.

أنجب مصطفى البرادعي خمسة أبناء: محمد أكبرهم، ثم طارق ثم منى ثم علي ثم ليلى وجميعهم حاصلون على أعلى الدرجات العلمية سواء في القانون، الاقتصاد، التعليم، الإدارة وتمتلك الأسرة عدد من الافدنة في قرية بابيار الغربية.

النقيب مصطفى البرادعى

يعتبر مصطفى البرادعى النقيب التاسع عشر فى عمر نقابة المحامين المصرية ولكنه ايضا النقيب الثانى فى عهد الجمهورية المصرية، وقد تولى نقابة المحامين عدة فترات كان بدايتها فى يونيو 1958حتى يونيو 1960، ثم جىء به مرة اخرى فيى أكتوبر 1964حتى نوفمبر 1966، ثم فترة انقطاع انتخب فيها النقيب عبدالعزيز الشوربجى، إلى أن جاء يونيو عام 1971 أجريت الانتخابات فى نقابة المحامين، وأختاروه مرة اخرى وفى هذة المرة تولى منصب النقيب ثلاث فترات متتاليتين من يونيو 1971 حتى نوفمبر 1977.

فى عهده طالب مجلس النقابة من الجامعات المصرية أن تعيد النظر فى نظم الدراسة بكلية الحقوق للحد من العدد الضخم من الخريجين، كما كان مشهود له  بوقوفه لجانب المحامين الدفاع عن حقوقهم حتى إذا توصل الأمر إلى الصدام مع النظام الحاكم.

ويذكر أن فى عهده قرر مجلس النقابة الإضراب عن العمل لمدة يوم واحد عندما تم استصدار أمر بضبط وإحضار محامى وحبسه احتياطيا لمدة خمس أيام بتهمة اعتداءه على المحكمة والامتناع عن الحضور أما القاضى الذى أصدر القرار.

كما تضامن مجلس النقابة مع الانتفاضة الشعبية التى اطلق عليها إعلامياً “انتفاضة الخبز” وأسماها نظام السادات “انتفاضة الحرامية” فى 18،19 يناير 1977.

وكانت النقابة منبرا سياسيا مشهود له بالمواقف الحاسمة ولهذا فعندما كانت نقابة المحامين تحتفل بذكرى سعد زغلول ومصطفى النحاس، أعلن فؤاد سراج الدين من منبر نقابة المحامين عن تأسيس حزب الوفد الجديد.

كما كان لنقابة المحامين فى عهده علاقات جيدة ووطيدة مع الإخوة المحامين فى الدول العربية الشقيقة، تفرح لفرحهم وتحزن لأوجاعهم، بدليل أن النقابة أعلنت الحداد فى كافة المحاكم والغضراب لمدة يوم واحد احتجاجا على سياسة عبدالكريم قاسم فى العراق.

 مواقف فى مشوار مصطفى البرادعى

هو صاحب مبدأ “الإنسان موقف”، وهناك قصة رواها الكاتب محمد مصطفى البرادعى (صحفى في جريدة الأهرام) وأحد أقارب مصطفى البرادعى يقول فيها “قد كنت أتابع أخبار المرحوم كمال الدين حسين ممثلا لصحيفة الأهرام منذ عام 1956 إلي ان ترك مسئوليات الحكم, ودعاني المرحوم حسن عبد المنعم كامل مدير مكتبه للقاء مع السيد كمال الدين حسين, وسألني عن علاقتي بالنقيب الأستاذ مصطفي البرادعي على اعتبار انه قريبى , وقال إن النقيب مصطفى البرادعى بعث إلي الرئيس جمال عبد الناصر بمذكرة بمطالب لنقابة المحامين وفيها كثير من المبالغة مما أغضب الرئيس جمال عبد الناصر, وقال السيد كمال الدين حسين إنني عرضت معالجة هذا الأمر.

فقال لى “ناصر” “مطلوب إبلاغ النقيب ألا يثير المحامين بهذه الطلبات وكفاية!!”

ويستطرد الصحفى محمد البرادعى ، وسألت هل مطلوب منى انا انى أبلغ هذة الرسالة لكبير في العائلة وفي درجة الوالد ..لا أستطيعن، فقيم الأسرة لا تسمح بذلك وسيادتك ابن الريف وتعلم مثل ذلك, وصمت برهة .

واقترح حسن عبدالمنعم دعوة النقيب للقاء مباشر لمناقشته وتم هذا اللقاء في استراحة الهرم بعيدا عن المكاتب الرسمية, وجاءت النتائج إيجابية بعد العرض علي مجلس الوزراء لصالح قطاع القضاء الواقف, وقال الراحل مصطفي البرادعي.. إن الإنسان موقف لابد أن يتحمل المسئولية كاملة أو يتركها لغيره.

ويذكر ان الخلاف الذى كان يبين النقيب مصطفى البرادعى وجمال عبد الناصر قد زال وهو ما تضح وظهر عندما زار جمال عبد الناصر نقابة المحامين فى مؤتمر القوى الشعبية نوفمبر 1961 وقام مصطفى البرادعى بتكريم الزعيم الراحل واهداه درع النقابة والبسه روب المحاماة.

مصطفى البرادعى هو من وقف وتصدى لبعض قرارات أنور السادات وكان شجاعا في التصدى له حيث انه في نوفمبر 1961 كان هناك مؤتمر للتحضير للميثاق وكان السادات سكرتيرا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية (لجنة المائة) وكان يرأس الجلسة وعندما وقف مصطفى البرادعي على المنبر تحدث عن أهمية حرية الصحافة وتعددية الأحزاب. وكان شديد الجرأة في المطالبة بالإصلاح فأخبره السادات بأن المدة المخصصة لحديثه انتهت، فقال له ‘أنا لم أنه حديثي’ وقد انتزعت من المنبر انتزاعا’، كذلك تصدى مصطفى البرادعي لأنور السادات في فترة رئاسته، عندما جاء بفكرة القضاء الشعبي.

ويقول الدكتور محمد البرادعي “كانت الناس تخاف أن تسند لوالدي القضايا لكن أحدا لم يستطع اعتقاله أو حبسه لأنه كان رجلا نظيفاً وكان سعيدا وهو يدفع الثمن مقابل مبادئه، وهي نفس المبادئ التي نادى بها في مضابط لجنة المائة عام 1961.”

في نوفمبر 1961 كان هناك مؤتمر للتحضير للميثاق وكان السادات سكرتيرا للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية (لجنة المائة) وكان يرأس الجلسة وعندما وقف مصطفى البرادعي على المنبر تحدث عن أهمية حرية الصحافة وتعددية الأحزاب. وكان شديد الجرأة في المطالبة بالإصلاح فأخبره السادات بأن المدة المخصصة لحديثه انتهت، فقال له ‘أنا لم أنه حديثي’ وقد انتزعت من المنبر انتزاعا’، كذلك تصدى مصطفى البرادعي لأنور السادات في فترة رئاسته، عندما جاء بفكرة القضاء الشعبي.

 ويقول الدكتور محمد البرادعى: “كانت الناس تخاف أن تسند لوالدي القضايا لكن أحدا لم يستطع اعتقاله أو حبسه لأنه كان رجلا نظيفاً وكان سعيدا وهو يدفع الثمن مقابل مبادئه، وهي نفس المبادئ التي نادى بها في مضابط لجنة المائة عام 1961. وأنا ليست لي ضغينة مع النظام فلكل نظام حسناته ومساوئه. فنظام عبدالناصر أدخل العزة للمصريين بمقولة ‘ارفع رأسك يا أخي’ والتركيز على العدالة الاجتماعية. وفي عهد السادات ايضا كانت هناك مساوىء وحسنات. هناك انفصال بين نظام الحكم وبين كل ما هو مصري فنحو 95% من الشعب مغيب عن السياسة قيل له عام 1952 هذا ليس شأنك ونحن أوصياء عليك، ففقد إحساسه بالوطن وانتماءه إليه، في مقابل ذلك لم أقدم له كدولة تعليماً وصحة ووظيفة وأملا، فما حدث للإنسان المصري هو أنني أهنته وأصبته باليأس.”

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا