بالفيديو.. عاشور: حضور الدول العربية والأجنبية للمؤتمر الاقتصادى “ذكاء سياسى”

0
996
سامح عاشور
سامح عاشور

تكبير الخط

كتب :

قال سامح عاشور نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب ، إن رسائل الرئيس عبدالفتاح السيسى عن المؤتمر الاقتصادى كانت واضحة وصريحة، لافتا أنه ولأول مرة يكون الخطاب العربى بهذا الوضوح وهذا الفهم الصحيح للعلاقة بين الوطن العربى و قائدة الأمة مصر، وأنه لا يوجد منطقة عربية بدون مصر، وما يقوم به العرب والعالم فى الاستثمار داخل مصر هو لحفظ الأمن القومى العربى المصرى والعالمى،وأن ما يستثمر فى مصر هو استثمار لصالح أبناءها، وبالتالى أصحاب المصلحة فى أن ننمى ونعمر مصر ليس فقط من باب الاستثمار وتحقيق ربح وإنما من باب الأمن والأمان.

عاشور: العرب أدركوا أن محاربة الإرهاب هو الاستثمار فى البلد الذى نشأ منه

وأضاف “عاشور” خلال حواره مع الإعلامى عمرو عبدالحميد مقدم برنامج “حوار القاهرة ” والذى يعرض عبر شاشة ” سكاى نيوز عربية ” أن هذه كانت أفضل رسالة عبر بها الرئيس السيسى عن الاستثمار فى مصر، و أن العرب أدركوا خلال المؤتمر الاقتصادى أن محاربة الإرهاب هو الاستثمار فى البلد الذى نشأ منه، موضحا أن الإرهاب يريد تفتيت الأمة العربية، فهو يرتدى أكثر من زى وطريقة، فهناك أطراف تبدو دائما انها محايدة وبعيدة عن دعم الإرهاب مثل الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وقطر فكل منهم يدعم الإرهاب على طريقته الخاصة.

وأوضح نقيب المحامين أن الأشقاء العرب شاركوا بالكثير وأيضا هناك المغاربة والتونسيين والليبنين شاركوا بنفس حماس الدول الأخرى على الرغم من قلة إمكانياتهم لكن فكرهم الداعم لمصر لا يقل عن الصوت الذى خرج من المشرق العربى.

حضور الدول العربية والأجنبية للمؤتمر الاقتصادى “ذكاء سياسى”

وأكد رئيس اتحاد المحامين العرب أن المجتمع الغربى لم يأتى إلى مصر الإ عندما أدرك أن المؤتمر الاقتصادى سوف ينجح، وبالمثل فالولايات المتحدة الأمريكية أدركت أن المؤتمر سينجح فأرسلت جون كيرى عنها، فالحرص على الحضور من الجميع هو “ذكاء سياسى” فهم أصحاب مصلحة سياسية واقتصادية فى مصر، فالدول كلها مدركة أنه إذا انهارت مصر فلم يستطيع أحد تحقيق النهوض لدولته، حتى أمريكا وأوربا لم يكسبوا شئ من انهيار مصر بل العكس سيخسروا الكثير.

الإرهاب كـ”الميكروب” يظهر بأشكال عديدة

وأشار سامح عاشور أن الإرهاب كل يوم يظهر بشكل جديد، فهو كـ”الميكروب” يأخذ أشكال عديدة ومختلفة، لافتا أنه كان فى الأول عبارة عن” تنظيم القاعدة ثم تحول إلى جماعة الإخوان الإرهابية ثم إلى حركة الجهاد ثم أخير إلى داعش”، فهم يقوموا فى الأساس على خطاب دينى فاسد ومنحرف ليس له علاقة بالدين ، والذى يقصد به هو تدمير المنطقة العربية وعلى رأسها قلب الأمة مصر، وأوضح أن مصر مرت بثلاث مراحل هامة فى تاريخها وذلك كلما ارتفع شأنها، فأول ضربة كانت فى عهد محمد على باشا، والثانية فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر فى نكسة 1967، والثالثة هى التى تحدث الأن ولكن بطريقة مختلفة وهى “الإرهاب”.

عاشور: السيسى صاحب أول مبادرة لضرب “داعش”

فيما أوضح “عاشور” أن فكرة المؤتمر الاقتصادى كانت فكرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مشيرا أنه كان ضد جماعة الإخوان الإرهابية وذلك عندما كان العالم واقف بجانبها ، ففكرة المشروع تعتبر رسالة واضحة لتقوية مصر، فالكل أدرك أنه لابد من الوقوف بجانب مصر، لأنها هى التى ستقود الأمة العربية ضد الإرهاب، فالضربة الاستباقية لداعش كانت بشكل مباشر على الرغم من أنها كانت خارج الحدود المصرية فهى إرادة مصرية، مؤكدا أنه عندما أخذ الرئيس عبد الفتاح السيسى قرار ضرب داعش على إثر عملية الذبح لـ17 قبطيا بليبيا فهو لم يستأذن أحد ولا احد استطاع توقيفه، فهو صاحب أول مبادرة لضرب داعش، فالشعب الأمريكى الأن يحاسب الرئيس باراك أوباما على تراجعه وتخاذله فى دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى، وأيضا أوروبا تبحث عن دعم، لأن الإرهاب إذا تفشى فسوف يقضى على أوروبا وأمريكا، فالمبادرة الاقتصادية سوف تنجح وستبنى مجتمع حقيقى لدولة مدينة حديثة تحترم جيرانها من الدول، وستحمى ولا تهدد.

المؤتمر الاقتصادى خطوة فى بناء مصر الحديثة

وعن تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية تقول فيه أن المؤتمر يهدف إلى إرساء صورة السيسى فى وجهة الانتقادات، قال عاشور أن سلطة الرئيس عبد الفتاح السيسى مستمدة من انتخابه ومن تأييد الشعب المصرى له، وهذا يعتبر ترجمة حقيقية للمشروع الذى نريد تحقيقه، وهو بناء دولة دستورية مدنية حديثة، تثبت دعائم المدنية لعمل حضارى واقتصادى وتنموى يحفظ حقوق الناس ويرفع من شأن المنطقة، فلا يمكن أن يكون هناك مستقبل بدون القضاء على الإرهاب بكل أشكاله، مؤكدا أن ذلك كله يصب فى صالح مصر والشعب المصرى وليس للرئيس عبد الفتاح السيسى.

نقيب المحامين: مصر قادرة على تكوين حلف عربى كامل

وأكد أن مصر ليست فى حاجة لعمل محور محدود مع بعض الدول العربية، فمصر تستطيع أن تقود محور موسع، وتكوين حلف عربى كامل، مشيرا أن مصر قادرة على التجمع، فهذ القدرة ستنمو إذا جرى الاستحقاق الثالث لخارطة الطريق وهو إجراء انتخابات برلمانية فى ميعادها، فهناك حقيقة هامة نظريا هى ان تعطيل البرلمان فى أن يظهر ويولد سيؤثر سلبا على الاقتصاد والمصداقية وقبول الناس عليها سيؤكد أن العملية ستتم حتى بعد الحكم الذى صدر بتأجيل الانتخابات، فالكل مدرك أن ذلك حكم قضائى، ولكنه يجب تكملة خارطة الطريق.

عاشور: القمة العربية القادمة ستكون من أنجح وأقوى القمم العربية التى شهدها التاريخ

أمام عن تأثير المؤتمر على القمة العربية القادمة، فقد أوضح نقيب المحامين أن القمة العربية ستُترجم بالحضور الذى شهده المؤتمر الاقتصادى، فمعظم الحضور محتواه فى القمة العربية، وهذا ساهم فى إنجاح المؤتمر، مشيرا أن القمة العربية ستكون أنجح القمم التى تمت، فالقمة العربية نسبية نتيجة هذا الفهم والمناخ العام، ومصر وأهميتها وأهمية القضاء على الإرهاب، واختتم حواره قائلا:” أننا نحارب نوع من الإرهاب يتغير كل فترة، فالإرهاب الموجود فى مصر له برنامج محدد، وعناصره المنفذة له غير معروفة، وبالتالى فهو يطبق بمجرد ما يصدر قرارات بتنفيذه، فطريقة الموجودة للإرهاب فى مصر واحدة وهى عمليات التفجير والقتل، فالدور بسيط ولكن تكمن خطورته فى أننا لا نعلم من يفعل ذلك، وأتوقع انتهاءه قريبا لأنهم أصبحوا قلة قليلة “.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا