أداب وقواعد مهنة المحاماة مع النقيب على رياض “الجزء الأول”

0
397
على رياض

تكبير الخط

كتب :

حوار_ مجدي عبدالحليم

تصوير_ محمد رمضان

أتمني أن يتم حلف يمين المحاماة في محاكم الاستئناف

 تتلمذت في مكتب الاستاذ عبده مراد

التدريب في مكتب المحاماة لمدة سنتين كان لزامي

مارست المحاماة في المنيا في زمن المحاماة الجميل

مراد للمحامين الشباب..

نجاحك في عدم استعداء المنصة بأي حال من الأحوال

المحاماة سلوك ومظهر ونصف نجاحك مع المنصة مظهرك وسلوكك

 هذا اللقاء من اللقاءات الهامة التي يعتز به جموع المحامين شخصية همن الشخصيات التي تؤثر وأثرت على تاريخ مهنة المحاماة إنه رمز من رموز المحاماة عاصر الزمن الجميل للمحاماة، وأحد رموز محامين مصر ومحامين الصعيد بل والوطن العربي، إنه الاستاذ الكبير النقيب على رياض.

كان لنا هذا اللقاء مع النقيب على رياض نقيب المحامين بالمنيا متحدثاً عن تاريخه مع المحاماه وكيف تعلم علي يد استاذه الاستاذ عبده مراد، ليرصد لنا الخلطة السحرية للمحامي الناجح .

وعن تاريخه مع المحاماة ومن هو على رياض قال أنا على رياض المحامي بالنقض ونقيب المحامين بالمنيا،وعضو اتحاد المحامين العرب وعضو المجالس القومية المتخصصة، شعبة التشريع والعدالة، دفعة 1962 مشيراً إلى أنه حلف اليمين في عهد النقيب الجليل مصطفي البرادعي، وأقسمنا القسم أمام هيئة المستشارين بمحكمة استئناف القاهرة .

وعن تطبيق ذلك في هذا العصر أكد رياض أنه يتمني أن يتم حلف اليمين في محاكم الاستئناف كما كان يحدث قديماً أو أمام النقيب العام أو مجلس النقابة.

وعن بداية عمله في المحاماة قال أنه مارس مهنة المحاماة في محافظة المنيا مشيراً إلى أنه تتلمذ على يد أعلام ورموز وقمم المحاماة، لافتاً إلى أن تدريبه كان في مكتب الاستاذ عبده مراد رحمة الله عليه، وكان يتحتم طبقاً لقانون المحاماة أن يتم التدريب في مكتب محامي لمدة سنتين، وبعد انتهاء فترة المدة نحصل علي الشهادة من المحامي صاحب المكتب حتي يتم فتح مكتب محاماة، ويتم تعليق اليفتة بعد انتقال القيد من جزئي لابتدائي مطالباً بعودة هذا النظام.

وتابع : أنه عقب ذلك انتقل لمحافظة المنيا ليمارس المهنة وعدد كثير من الاسماء اللامعة في زمن المحاماة الجميل أمثال الاستاذ حكيم يني ورمز حنا والد الاستاذ عادل رمزي، شاكر الجبالي، شوقي عبدالحكيم، حليم صادق، عزيز الدري ، مرقص القوصي، فؤاد دانيال، محمد الجزار، إبراهيم فودة، لافتاً إلى أن هؤلاء صفوة المحاماة في المنيا وأرسوا مباديء المحاماة وأدبيات المهنة ودعامات المهنة، تتلمذت عي هؤلاء القمم والصفوة إلى أن تم انتخابي نقيباً للمحامين بالمنيا بعد انتهاء فترة الحراسة في 2001وإعاد انتخابي في 2005 حتي 2009.

وأضاف أن بعد ذلك تركنا المجال إلى الشريحة الشبابية لتمارس المهنة وأن تمارس العمل النقابي وبالفعل جاء طارق فودة كنقيب للمحامين بالمنيا ومعه كواكبة من المحامين لتمارس المهنة علي مستوي المحاكم الجزئية علة مستوي المحافظة مشيراً إلى أنه عايش العصر الذهبي لصفوة المحامين وتتلمذت وعرفت معني أدبيات المهنة على يديهم .

وعن ذكرياته مع النقيب البرادعي قال إن ما أذ كره عن البرادعي أنه وقع أول كارنيه لانضمام لنقابة المحامين نظراً لأنني في هذا التوقيت كان ليس لدي صلة بالعمل النقابى، مشيراً إلى أن الاستاذ عبده مراد يكاد يكون المعلم يالنسبة لي فكان يصطحبني إلى قاعات المحاكم للاستماع إلى  المرافعات لكي نتعلم بما يدور بالمحكمة، لنري كيف يترافع وكيفية عمل مقدمة،وكيف ينتقل للطلبات، مفصحاً عن عبارة قالها له عبده مراد ألاوهي ” مايتفق مع منطقك وعقل ينفع قاعدة قانونية وكل محامي لديه المعلومة إلى أن الفرق بين محامي شاطر ومحامي غير متمرس هو طريقة العرض” .

وأشار إلى أنه دائماً كان يطالباً بالاستماع إلى جميع المرافعات التي تتم بالمحاكم وعدم الجلوس في حجرة المحامين قائلاً:” أنت مش في كافتريا” مشيراً إلى أن الاستاذ مراد كان دائماً ينبه على المحامين بعدم استعداء المنصة بأي حال من الأحوال سوءاً لاللفظ أو بالقول، والمحاماة سلوك ومظهر فمظهرك في لبسك ومشيتك في الشارع والتعامل مع موكليك ونصف نجاحك مع المنصة مظهرك وسلوكك مع القاضي”.

 وأضاف رياض أن سلوك المحاماة تدهور لحد كبير ولا أعلم العيب فين أما في هؤلاء المحامين مستعجباً من حلف المحامي اليمين وفتح مكتب ووضع لافتة باسمه، قائلاً:” يؤسفني أن يكون محامي شاب ويمتلك مكتب وتسأله عن المتوجدين يقول هؤلاء تحت التمرين وهو نفسه يحتاج لتمرين” مطالباً أن يؤدي المحامي فترة التمرين ثم يفتح مكتباً، مشيراً إلى أنه لايصح أن يذهب المحامي إلى المحكمة”بشبشب” أو بقميص وبنطلون.

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا