محام يرفع صورة “رئيس الجمهورية” من قاعات المحاكم

0
290
السادات

تكبير الخط

كتب :

المحامين فى مصر مدارس ومذاهب فمنهم من ذاع صيته بسبب مواقف مواجهات مع اانظم السياسية أو فى المرافعات الرنانة التى غيرت دساتير فى بعض الاحيان، ومنهم من أشتهر بالحس الفكاهى الذى لا يخلو من الحكمة الكامنة،من هؤلاء المحامين كان الأستاذ الجليل عبدالحليم رمضان الذى عرف بالقضايا التى كان يرفعها ضد رموز البلد بداية من رئيس الجمهورية والنائب العام وغيرهم.

ومن المواقف الطريفة التى تكمن فيها الحكمة ما سرده لنا تلميذه الاستاذ المحامى نبية الوحش، الذى تتلمذ على يد عبدالحليم رمضان.

ويروى لنا نبية الوحش قائلا: ” بداية أستاذى عبدالحليم رمضان هو سبب اعتقالى فى عام 1981، فعندما كنت أتدرب فى مكتبه وفى الدعوة التى أقامها ضد الرئيس السادات بخصوص عدم مد مياة النيل لإسرائيل، وعدم تخصيص هضبة الأهرام للأمريكان، وفتح الشارع الذى بجانب منزل الرئيس السادات،ونحن فى طريقنا لحضور الجلسة طلب منى صورة شخصية فلم يكن معى سوى صورة كبيرة ، وبمجرد وصولنا طلب من حاجب المحكمة ان يعلق صورته وصورتى على الحائط أعلى منصة القضاء أسوة بوضعهم صورة للرئيس السادات. “

ويتابع “الوحش” حسب قوله- وقتها كنت هاعملها على روحى- نظر لنا هيئة المستشارين والقاضى مستنكرين ماذا يقول استاذى عبدالحليم رمضان، فسأل رمضان القاضى أليس السادات رئيس الجمهورية خصم فى الدعوى ..فرد القاضى نعم خصم فى الدعوى.

فتابع عبدالحليم رمضان أذن علق صورتى بجوار صورته فوق رأسك أسوة به، فلا يصح أن يكون خصم فى منزلة أعلى من آخر أمام القضاء ،وهنا أتهمه القاضى بالجنون ورفع الجلسة.

وأضاف “الوحش” بعد ذلك تم اعتقالى أنا وعبدالحليم رمضان فى حملة الاعتقالات التى حدثت قبل إغتيال السادات بشهر.

لكن وبسبب هذة الواقعة قام وزير العدل أحمد سمير برفع صور الرئيس من قاعات المحاكم ، ووضع الأية الكريمة

 «قوله تعالى وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل»

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا