“الفجر” تحالف قيادات الحزب الوطني والإخوان لإشعال نقابة المحامين

0
1150
وقفة المحامين أمام دار القضاء العالى (17)

تكبير الخط

كتب :

وقفة المحامين أمام دار القضاء العالى (28)

تنسيق بين احد قيادات الحزب الوطني المنحل وعناصر الإخوان لحشد المحامين لإحراج

سامح عاشور في قضية المحامي كريم حمدي

كتب: عبدالحفيظ سعد

رغم قرارات النيابة العامة بحبس اثنين من قيادات ضباط الامن الوطني بتهمة القتل العمد للمحامي كريم حمدي داخل قسم شرطة المطرية في خطوة اعتبرت بانها سابقة قضائية تحدث لأول مرة في اتهام قيادات امنية من جهاز امني في واقعة قتل اثناء التحقيق وهو ما اعتبر نصرا للمحامين غير ان ذلك لم يمنع دخول النقابة ساحة للمزايدات مع قرب موعد الانتخابات التي ستنطلق نهاية الصيف المقبل.

ولكن الغريب أن المزايدات وحالة التسخين في نقابة المحامين لم تكن فقط من نصيب المحامين القريبين من تنظيم الإخوان بل امتدت الي اعضاء وقيادات سابقة في الحزب الوطني المنحل التي تطمع في الدخول للحياة السياسية مرة اخري عبر انتخابات نقابة المحامين.

ولذلك تم شحن المحامين من قبل اعضاء الإخوان وقيادات الحزب الوطني وبعض الكوادر في النقابة ووصلت الي ذروتها يوم الأحد الماضي عندما قام عدد من المحامين بمظاهرة توجهت من مقر النقابة الي مكتب النائب العام بدار القضاء العالي علي الرغم من ان قيام النيابة العامة بمباشرة التحقيقات بحيادية ومهنية شديدة بحسب وصف البيان الصادر من نقابة المحامين مساء الإثنين في البلاغ الذي تقدمت به النقابة والذي اتهم فيه وزير الداخلية وقيادات الأمن الوطني وضباط شرطة المطرية بالمسؤلية عن وفاة المحامي.

ولكن يبدو ان الإجراءات السريعة التي قامت بها جهات التحقيق ووزارة الداخلية التي قامت بتسليم اثنين من كبار ضباط الأمن الوطني للنيابة العامة بعد ان اعترف عليهما زملاؤهم في قسم شرطة المطرية بأنهما المسؤلان عن واقعة تعذيب المحامي واستجوابه بعد القبض عليه وبحوزته اسلحة لم تمنع حالة المزايدة الانتخابية في النقابة والتي خلت في آخر انتخابات اجريت عقب ثورة 25يناير من الأعضاء المحسبوين مباشرة علي الحزب الوطني المنحل.

وكشفت مصادر في النقابة عن ان عملية الحشد للمظاهرات للمحامين تمت بالتنسيق بين كلا من اعضاء من الإخوان واحد ابرز القيادات المحسوبة علي الحزب الوطني المنحل في نقابة المحامي والذي يطمح في خوض الانتخابات المقبلة علي منصب نقيب المحامين في مواجهة سامح عاشور باإضافة الي احد النقاباء الفرعيين في القاهرة.

واضافت المصادر ان الاخوان والقيادات في الحزب الوطني عمدوا الي تسخين عدد من شباب المحامين واستغلال حالة التعاطف مع المحامي المتوفي من اجل الحشد واستخدامهم في المزايدات علي موقف النقيب سامح عاشور خاصة بعد قيام مجلس النقابة بإبعاد عدد من اعضاء المجلس من الاخوان المتهمين في قضايا عنف او الهاربين من المجلس وتصعدين محامين اخرين بدلا منهم بالاضافة الي العمل علي احداث ازمة مع الدولة والسعي لاستعداد النيابة العامة ضد المحامين في القضية علي الرغم من موقفها الايجابي في سير التحقيقات حتي الان.

وتلاقت هنا مصلحة اعضاء الحزب الوطني الساعين الي التواجد في الانتخابات مع مآرب المحامين الاخوان في تسخين الاوضاع داخل النقابة التي كانت من اهم المواقع التي لهم نفوذ فيها قبل ثورة 25يناير.

ونجد ان مجلس نقابة المحامين بقيادة سامح عاشور تنبه الي هذا الامر لدرجة ان البيان الرسمي والصادر من النقابة مساء الإثنين الماضي تحدث بشكل مباشر عن ان الصراعات الانتخابية هي السبب في محاولة البعض بالتسخين والمزايدة في قضية المحامي المتوفي، وجاء في نص البيان:

“علي السادة المحامين ان يدركوا ان الموسم الانتخابي للنقابة قد بدأ قبل الاوان وهذا امر لا خطورة فيه بذاته ولكن الخطورة كل الخطورة هو التداخل المتعمد في القضايا الكبري للمحامين لا بقصد المساندة فيها بل بقصد افسادها او اهدارها حيث لا يهم المتداخل الا ان يبدو بغير حق امام الرأي العام كأنه أكثر المحامين حرثا علي المحاماة والمحامين ولعل اوضح ما يجري الان من مزايدة تتم بشدة حول ما حدث للمحامي المغفور له كريم حمدي بقسم المطرية”.

وكانت نقابة المحامين اصرت علي حضور وفد منها عملية تشريح جثمان المحامين وقام المحامين بتسجيل ملاحظاتهم وتصوير بعض الاصابات والكسور بجثمان المتوفي مما اعتبر انه دليل علي ان الوفاة وقعت نتيجة تعرضه للتعذيب داخل قسم المطرية، الذي احتجز فيه وقامت النيابة بتقديم بلاغ الي النائب العام مما دفع ببدء التحقيقات الفورية في القضية وحبس اثنين ضباط من قيادات الأمن الوطني المتهمين في تلك القضية.

وفد المحامين عقب لقاء النائب العام

اعلاناتاعلانات نقابة المحامين

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا