صدام نقابة المحامين الثانى مع الرئيس السادات

0
262
Untitled

تكبير الخط

كتب :

كتبت- مروة عفيفى

إستشعر الرئيس الراحل أنور السادات بعد صدامه مع نقابة المحامين إبان قرارات 15 مايو 1971، ان للمحامين قوة مؤثرة على الرأى العام لذلك حاول زرع بزور الانشقاق بين أعضاء النقابة، فحاول إستقطاب بعضهم وجعل منهم مستشارين له.

وفى 17 مايو عام 1981 كانت نقابة المحامين على موعد مع صدام أخر مع الرئيس السادات ،حيث ألقي خطاب في محامى الإسكندرية بنفسه حرضهم فيها على مجلس نقابتهم محرضا اياهم علي مجلس نقابتهم معلنا أنه سيجعل من هذا التاريخ يوما لمحامي الإسكندرية،وبعد ذلك أصدر قانون 125 لعام 1981 الذى كان ينظم العمل النقابى بشكل يضمن تقويض الحريات.

إعترض الكثير من المحامين على هذا القانون ولكن وقف المحامى عبد الله علي حسن ضد كل من عارض القانون، وأثار الكثير من الشغب أمام وسائل الإعلام بل وحشد عدد من المؤيدين من المحاميين لسياسات الرئيس السادات وهذا هو ما عمق من الانشقاق داخل نقابة المحامين.

ويذكر أن فى أخر خطبة للسادات وقبل وفاته بأيام قال الرئيس السادات فى إفتتاح المؤتمر العام للحزب الوطني في اكتوبر 1981انه إستطاع أن ينجح في السيطره علي نقابه المهندسين و الصحفيين و اخيراً المحامين .

وهذا نص ما قاله السادات” وانتهى الأمر في نقابة الصحفيين ولو أنه لا يزال في المجلس البعض ممن كانوا في هذه العملية الماضية بعضهم في الخارج وبعضهم في الداخل وهذا الأمر يخص النقابة ويخص أيضاً مجلس الصحافة الأعلى، لكن انتهى الأمر وعلى أن يكمل بإذن الله .. نقابة المحامين شئ غريب يتسلط على المحامين، على نقابة المحامين، عناصر هم أسوأ ما يمكن أن يتصور إنسان ليتحدثوا باسم المحامين في مصر وليضعوا السياسة لمصر واتخذوا من النقابة كما كانت في الصحافة والمهندس من قبل ـ اتخذوا منها بؤرة للهجوم على الدولة وعلى النظام .. الفتنة الدينية لم تأت من فراغ”.

ثم أغتيل الرئيس السادات، وبعد ذلك قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية القانون

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا