ناصر متولي: “خليفة” و “الكومي” أهدروا أموال نقابة الجيزة

0
877
ناصر متولى

تكبير الخط

كتب :

ناصر متولىكتب – سعد البحيرى

صرح ناصر متولي أمين عام نقابة محامي الجيزة، خلال حوار خاص مع “موقع محامين مصر”، أن المدينة السكنية مرت بمراحل كثيرة تسببت في الإضرار بالوحدات السكنية للحاجزين، مشيراً إلى أنه لو كان هناك ضمير عند القائمين بأعمال المدينة السكنية لتم الانتهاء من أعمال المدينة وتم تسليم الوحدات للحاجزين منذ سنوات عديدة.

10 سنوات حجز

أوضح “متولى أنه من غير المعقول أن يكون هناك مدينة سكنية تم الحجز فيها منذ أكثر من 10 سنوات، دون تخصيص شقق حتي الآن، ولا تحديد سعر المتر، أو الانتهاء من 10% من أعمال المدينة كاملة، كما لم يتم إدخال مرافق، أو إنشاء طرق لها.

مخالفات ضخمة

تصل مخالفات المدينة إلي حد إهدار المال العام العمدي، وواصل “متولى” حديثه و خلاله أدان حمدي خليفة وهشام الكومى النقباء السابقين عن الجيزة، حيث بدأ الأول مشروع المدينة السكنية دون دراسة جدوى أو جدول زمني أو جدول تدفقات، ودون أي شئ يدل علي نجاح هذا المشروع، ما تسبب في إفشال المدينة و إهدار المال العام عن عمد.

المشروع “دعاية انتخابية” 

هدف خليفة من مشروع المدينة السكنية ليس إلا الدعاية الانتخابية لبعض القائمين عليها في هذه الفترة، كما كان الهدف من قبل، كسب أصوات المحامين في انتخابات النقيب خلال الفترة السابقة، إلي أن نجح بأصواتهم و أهمل المدينة السكنية و الأموال التي تهدر علي وحدات غير قابلة للحياة بها، أما عن هشام الكومي النقيب السابق، فعندما أصدر قراراً بسحب 36 فداناً لم يعرض ذلك علي المجلس حتي يستطيع الطعن عليه في الحال، مؤكداً أن كلا النقيبين تسببا في إفشال المدينة و إهدار المال العام.

تهديد بالسحب

أرض المدينة السكنية في الوقت الحالي مهددة بالسحب من النقابة من جانب جهاز 6 أكتوبر مما ينبئ بكارثة، مبيناً أن سبب سحب هذه الأرض هو انتهاء المدة المحددة بـ 5 سنوات دون الاستفادة من الأرض أوالبناء عليها، بينما مرت 10 سنوات دون الانتهاء منها، وعلاوة على ذلك فإن الجهاز يطالب النقابة بدفع 110 مليون جنيه إضافية لإعادة تخصيص الأرض للنقابة مرة ثانية، فيما لا تملك النقابة حالياً أي أموال لاستكمال المشروع؛ لأن مخصصات الحاجزين كان حمدى خليفة وهشام الكومى قد أهدراها علي المدينة سلفاً، ما يعد جريمة في حق المحامين الحاجزين لهذه الوحدات السكنية.

النقابة العامة ترفض التدخل

حينما حاولت توجيه نقابة الجيزة إلي وجوب تأسيس جمعية إسكان و نظام لإدارة نظام المدينة، ولكن القائمين علي أعمال المدينة في ذلك الوقت رفضوا تدخل النقابة العامة في المدينة السكنية قائلين أنها “خاصة بنقابة الجيزة فقط ” رغم أنه من المفترض أن تدار النقابات الفرعية من جانب النقابة العامة؛ لأن النقابة الفرعية تفتقر للقدرة علي تحمل مصاريف مشروع كبير كالمدينة السكنية.

المحامون وأمل ممزوج بالخوف

يعيش المحامون الحاجزون للوحدات السكنية بالمدينة، علي أمل ممزوج بالخوف من ضياع أموالهم، ومنهم من حاول سحبها مع رفض القائم بالأعمال ردها لهم.

أفضل المرشحين

محمد فتحي البهنساوي هو أفضل المرشحين لمنصب النقيب، معتقداً أن حب المحامين له سيهيئ له الفرصة في الفوز بمنصب النقيب، آملاً في أن تكون لديه القدرة علي حل مشكلة المدينة السكنية؛ وذلك لأن فترة ولايته التى بدأت 2010 كنقيب لمحامي الجيزة، قام بتوسعات كبيرة لأندية المحامين مع استكمال إنشاءات كانت توقفت، بالإضافة إلي أنه قام بإنشاء 42 عمارة علي مستوي جيد يليق بالمحامين فى فترة لا تتعدى 15 شهراً، فى مقابل إنشاء 42 عمارة فقط خلال 8 سنوات هى فترتى ولاية حمدي خليفة وهشام الكومي، غير أنها لم تكن صالحة للسكن وبها عيوبة كارثية وأخطاء جثيمة، موضحاً أن ذلك استدعي النقابة بمطالبة لجنة من المركز القومي لبحوث الإسكان؛ لتحديد المخالفات بالوحدات، حتي يتم ضم ذلك التقرير إلي جانب البلاغات المقدمة لنيابة الأموال العامة ضد كل من حمدي خليفة وهشام الكومي، فيما تم تسديد المبالغ التي طلبها المركز وسينتهي من أعماله خلال فترة لا تتعدي الشهر.

رفض الشركة الممولة

رفض مجلس النقابة الشركة التي تقدمت لتمويل المشروع؛ لأنه اكتشف أن الشركة تابعة لأحد المتورطين في أعمال المدينة السكنية سابقاً، وقام بإرسال تلك الشركة إلي النقابة حتي لا يقدم بلاغ ضده بتهمة اهدار المال العام المتعمد.

 scan0001 (2)

 

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا