النقيب نجيب الغرابلى.. أول أفندى يصبح وزيراً

0
7401

تكبير الخط

كتب :

محمد نجيب غرابلى

من هو محمد نجيب الغرابلى

هو أحد أبناء الطبقة الوسطى، ولد في قريه شابور مركز كوم حماده محافظه البحيرة فى ثمانينيات القرن التاسع عشر ،تلقى تعليمه المبكر في مدرسة طنطا الابتدائية، ثم انتقل إلى القاهرة ملتحقًا بمدرسة التوفيقية الثانوية، ثم بكلية الحقوق،وأجاد اللغة الفرنسية.

عمل بسلك المحاماه وذاع صيته فيها ،وهو مثال للشخصية النضالية فى عالم السياسة المتلألئ فرغم إنه لا يحمل أى ألقاب وإنه مجرد أفندى كان له دورًا كبيرًا في قيادة الثورة بمدينة طنطا.. وكان شاعرًا وأديبًا وصاحب مواهب عديدة لم يكن لديه سلاح يستعين به فى معركة الحياة سوى مواهبه وطموح يقارب السحاب.

الغرابلى من أفندى إلى وزير 

وفى أول انتخابات نيابية جرت فى مصر يوم 12 يناير 1924 حصل الوفد على 195 مقعدا من مجموع 214، ونجح محمد نجيب الغرابلى أفندى المحامى فى طنطا فى إسقاط إسماعيل صدقى فى الانتخابات ولقبه سعد زغلول بـ”قاهر صدقى” وشغل منصب وزير فى وزارة الشعب الأولى

أراد سعد زغلول  تعيين الغرابلى وزيرًا للحقانية فى الوزارة التى شكلها فى يناير 1924 لكن الملك فؤاد اعترض على التعيين لضعف مكانته الاجتماعية وضخامة المنصب عليه، لكنه وافق فيما بعد بعد إصرار سعد زغلول وبهذا أصبح “الغرابلى”أول أفندى يتولى منصب وزير.

ولم يلبث أن أعطاه الملك فؤاد لقب الباشاوية وتقلد منصب الوزير فى الحقانية والمعارف والداخلية والأوقاف، كما كان عضوًا مؤسسًا في حزب الوفد المصري، وكان له دور واضح في الدفاع عن القضايا الوطنية والسياسية ، ثم أنتخب نقيبا للمحامين مرتين متتاليتين من ديسمبر 1930 إلى ديسمبر 1934 .

نجيب الغرابلى أديباً

كان نجيب الغرابلى رغم عمله بالمحاماه محبا للشعر والأدب وله عدة أعمال منها ما نشر في مجلة الشاعر – العدد الأول – 1950، وأخرى نشرت ضمن ترجمته لرواية «الأب الرحيم»، وله مجموع شعري مخطوط.
فهو شاعر تقليدي، نظم الشعر في أغراض سياسية ووطنية واجتماعية، وتميزت قصائده بقوة الأسلوب والاعتماد على المحسنات البديعية، في مرثيته يمتزج العزاء بالفداء وحديث الفقد بتمجيد الوطنية، في القصيدة نزعة خطابية تجاري المناسبة وظروف التلقي المتوقعة.

 

اترك رد

Please enter your comment!
Please enter your name here