أول اضراب لنقابة فى مصر كان للمحامين 1919

0
448

تكبير الخط

سعد زغلول

نقابة عريقة احتضنت الثورات والمعارضة منذ نشأتها وحتى الآن، لا سيما أن مؤسسها (سعد زغلول) أحد رموز العمل الوطنى والسياسى، مما جعلها منبرًا دائمًا للمعارضة، حيث لعبت دورًا مهمًا فى ثورة 1919 ضد الإنجليز، كما أن الوفد الذى طالب المعتمد البريطانى بالجلاء شارك فيه نقيب المحامين آنذاك عبد العزيز فهمى.

أول نقابة تعلن الاضراب احتجاجاً على نفى الزعيم سعد زغلول

وكانت «المحامين» أول نقابة تعلن الإضراب احتجاجًا على نفى الزعماء الوطنيين فى ثورة 1919، كما حملت على عاتقها عملية النهوض بالنظام القضائى والحياة المهنية.

أول قرار حل لمجلس نقابة المحامين ديسمبر 1954

تلقت «المحامين» أولى الضربات من مجلس قيادة ثورة يوليو بقرار حل مجلسها فى ديسمبر 1954، بسبب رفض جمعيتها العمومية برئاسة النقيب الأسبق عمر عمر «حكم العسكر»، ومطالبة حكومة الثورة بعودة الجيش إلى ثكناته، وانتخاب رئيس مدنى للبلاد.

وعقب ثورة يوليو، تم تحجيم دور النقابة منذ حلها وحتى مطلع السبعينيات، بسبب إصرارها على الدفاع عن المعتقلين السياسيين وتبنيها قضايا الحريات

ثانى قرار حل لمجلس نقابة المحامين 1971

الضربة الثانية من أنور السادات الذى طالب المؤسسات الوطنية بتأييده فى ثورة التصحيح، وهو ما قابله مجلس «المحامين» بالرفض بقيادة النقيب الراحل أحمد الخواجة، ليقرر السادات حل مجلسها فى 1971، إلا أن مجلس النقابة رفض القرار وناضل ضده، فتراجع السادات أمام صلابة المحامين، وتم إجراء انتخابات جديدة لمجلس النقابة بعد 3 أسابيع من قرار الحل، وجاءت بمصطفى البرادعى نقيبا.

عودة النقابة كانت قوية تلك المرة، حيث تبنت الدفاع عن المعارضين فى كثير من القضايا فى مواجهة النظام، وشاركت فى وضع الدستور، ونقلت نبض الشارع إلى القيادات العليا عبر قياداتها المنتمين إلى اليسار، الأمر الذى كان يعرضهم للاضطهاد والاعتقال والاصطدام بالسادات وحكومته.

ثالث قرار حل لمجلس النقابة 1981

عندما أعلن مجلس النقابة بقيادة «الخواجة» رفضه اتفاقية كامب ديفيد، وخروج المحامين فى مظاهرات ضد الاتفاقية، ليصدر السادات قراره الثانى بعزل المجلس وتعيين لجنة لإدارتها، كوابيس حل مجلس النقابة كانت قد انتهت عند هذا الحد، لتبدأ عهدًا جديدًا مع تولى الرئيس المخلوع حسنى مبارك رئاسة مصر، فقد نجح المحامون فى استعادة نقابتهم ومجلسهم برئاسة الخواجة، وتكاتف المحامون لمساندة نقابتهم واستعادة دورها السياسى والوطنى الرائد، الذى ظهر بوضوح فى قضية البطل سليمان خاطر الذى تولى الخواجة الدفاع عنه، وتيرة العمل الوطنى ظلت تجرى على قدم وساق بالنقابة العريقة

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا