نقابة شمال تعبر عنق الزجاجة

0
748

تكبير الخط

الخطيب كلمة سحر شمال القاهرة

مفاجأة :عبد الجواد أحمد يدعو المجلس لحفل غداء الخميس القادم

مجدى عبد الحليم
مجدى عبد الحليم

صدق أو لاتصدق خرجت نقابة شمال من عنق الزجاجة، وصدقت قصيدة تذكرت ليلى عندما تقول فى أحد أبياتها وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ظنا كل الظن ان لا تلاقيا‏. ولم لا وفيهم فرسان الثورة ، فرسان نقابة محامين شمال القاهرة .

لم تمض الأمور سهلة كما يظن البعض فقد تجاسر الفرسان، وارتفعوا فوق الخلافات، وحضروا وهم محملون بالهموم والأثقال والأحمال وأصوات الشامتين، والناقمين، لاتزال تدوى ألا تلاقيا وألا تراجعاً، مهما كانت التضحيات، لكنهم اجتمعوا وهم يعلمون كل ذلك وغيره وبدت قلوب المخلصين تخفق ألا ينجح لم الشمل، وكم من كلمات لاذعات وعبارات فاضحات تقرع الأذان لتمنع التقارب والتلاقى، وكأننا فى معركة محنة كان القدر والنجاح فى انتظارهم جميعاً فارتدى الجميع قفازات الشهامة والمروءة والنبل والحكمة جميعاً بلا استثناء وعلى رأسهم الفارس محمد عثمان كانوا على قدر المسئولية .

وانعقدت الجلسة وسط حالة من التردد والقلق ولم يعرف مسئولوا النقابة كيف يوجهون الدعوة مكانها وساعتها لكنها انعقدت وأن طال أمدها لكنه لم يطل أمد النقاش فيها، انعقد اجتماعهم لأول مرة على جزأين عندما فتح محضر بدار القضاء العالى وبعد أن تأكد الاعضاء من إصرار النقيب على عقده باستراحة المحامين بمحكمة شمال اقفل المحضر مؤقتاً بعد ساعة فقط لينتقل الأعضاء بناء على رغبة النقيب والأمين العام الجسور محمد أبو الوفا ليكتمل الاجتماع أو ليبدأ الاجتماع فى شمال كما طلب النقيب.

لكن المفاجاة إن الأعضاء ذهبوا الى هناك فلم يجدوا النقيب كما علموا وظنوا وتبددت بالجميع المخاوف من تصعيد آخر لايحمد عقباه خاصة بعد اغلاق النقيب عثمان هواتفه ، وقبل أن تتفاقم الازمة ينطلق خطيب شمال وأحد فرسانها من غير تكليف ولا مصلحة ليقدم نموذجاً ولا أروع فى العمل النقابى دون أن يكون صاحب منصب نقابى وليؤكد أن العمل النقابى فطرة من الله وسجية وخلق والمواقف الجادة قدرة ومقدرة فلايحتاج الفارس الى منصب وانما تحتاج المناصب الى فرسان .

وان أثرت هذه الحالة على أحد الاعضاء الفرسان الذى تعرض لغيبوبة من ارتفاع الضغط ومرض السكر فماذ كان ينتظر وقد قام المجلس بالانتقال من مقره الى شمال فيغيب النقيب ويغيب الفارس عن الوعى وهكذا لم يكن يحتاج الامر الى كلام وقبل أن تتفاقم الأمور الى خط اللارجعة، ينطلق الفارس رضا الخطيب ويشق الارض  ويساعدة أشرف السرياقوسى بجد وسبحان الله، بحثاً عن النقيب عثمان الذى يلبى دعوة الشرفاء ويذهب لأعضاءه، الساعة السابعة والنصف ليستغرق الاجتماع حوالى الساعة يتم تفريغ محتوى الإتفاق السابق فى مدينة نصر والموقع من الطرفين فى مضبطة جلسة اليوم ويوقع عليه منهما مرة أخرى.

ومن المشاهد حضور عبد الصابر السمانى والذى قدم اعتذاراً للمجلس مبدياً أسباب عن تغيبه عن الجلسات بأنها كانت مابين حالات مرضية وحالات اداءا لواجب العزاء ، على غير ماتحدث به فى جلسة 15 اكتوبر الماضى فاختلفت الاصوات فى شأنه الى أن رجحت عرض الامر على النقابة العامة خاصة وأنه قد تواجد صبحى عبد الحميد الذى قدم طلبا لتصعيده بدلا من السمانى وانتهى المجلس الى عرض الامرين على النقابة العامة.

وقد تحدد الخميس القادم وهو الأول من شهر نوفمبر موعداً لاجتماع المجلس القادم بدار القضاء بعد دعوة الغداء التى حددها عبد الجواد أحمد احتفالا واحتفاءا بعودة مجلس شمال، وقد تم تكليف كل عضو أن يقدم ورقة عمل خدميه عما يراه فى رفع كفاءة الأداء النقابى فى دائرته، وتلك هى فاتحة الخير لانطلاقة جديدة لمجلس شمال فى الفترة المتبقية له.

تحية إلى مجلس شمال

تحية إلى كل من كان رافضا وجلس وقبل

تحية لكل من بذل جهدا فى تقريب وجهات نظر الأعضاء والنقيب

ولا نامت أعين الجبناء

اترك رد

من فضلك اترك ردك
من فضلك اكتب اسمك هنا